بدأت العاصمة الصينية بكين أمس تجربة ستستمر على مدار الأيام الأربعة المقبلة لمعرفة مدى نجاح خطة تقوم على إخراج 1.3 مليون سيارة من شوارعها في خفض تلوث الهواء بالقدر الكافي خلال دورة الألعاب الاوليمبية التي تستضيفها العام المقبل.
وبينما قال مسؤولون إن الحكم على تأثير تلك الإجراءات سيستغرق بعض الوقت فان اللون الرمادي الذي بقي يغطي سماء العاصمة الصينية أشار إلى الحاجة لفعل المزيد لضمان توفير هواء جيد عند وصول أفضل رياضيي العالم إليها في أغسطس المقبل.
وتعمل بكين على إغلاق أكثر المصانع تلويثا وتحويل آلاف المنازل من استخدام الفحم إلى الغاز لكن جودة الهواء تظل أكثر مصادر القلق بالنسبة للمنظمين. واقترب عدد السيارات الموجودة في شوارع بكين في مايو الماضي من ثلاثة ملايين سيارة مع وصول عدد السيارات الجديدة التي تدخل الخدمة كل يوم إلى ألف سيارة تتسبب في ازدحام الطرق وتضخ ثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون إلى الهواء.
وقال دو شاوتشونج المتحدث باسم مكتب حماية البيئة في بكين »ستعمل القيود المرورية بالتأكيد على تقليل الملوثات التي تخرج من السيارات. لن يتم إصدار تقييم دقيق للحقائق الخاصة بالتحكم في حركة النقل قبل الانتهاء من جمع وتحليل البيانات من قبل الخبراء«.
وبدءاً من الساعة السادسة صباحا وحتى منتصف الليل أصبح على سائقي السيارات ذات الأرقام الزوجية دفع غرامة إذا خرجوا على الطرق. وسيتم منع السيارات ذات الأرقام الفردية اليوم السبت وبعد غد الاثنين. وبدا أن الخطة تأتي أكلها فلوحظ عدد محدود من السيارات على الطرق. وقال شرطي مرور انه لم يضبط سوى سيارة واحدة مخالفة على مدار ساعة ونصف كاملة.