احتشد عشاق مغني الروك الأميركي الراحل الفيس بريسلي، أمام منزله في قرية غريسلاند القريبة من مدينة ممفيس الأميركية الليلة قبل الماضية، لإحياء ذكرى وفاته قبل 30 عاماً، في مناسبة القصد منها الاحتفاء بتراثه، لكنها تحولت إلى مناسبة للتربح في آن واحد.
وتوافد عشرات الآلاف من عشاق بريسلي على قريته ليمروا أمام قبره يومي الأربعاء والخميس الماضيين. وحمل كثيرون الشموع عند عتبات المنزل حيث اعتاد بريسلي أن يستقبل معجبيه في بداية مشواره الفني الحافل. واستمر الاحتفال رغم موجة حر بلغت فيها الحرارة 38 درجة مئوية، وقدم المسعفون المساعدة إلى عدد من الأشخاص، وهم يقفون في طوابير طويلة، وأبقوا سيارات الإسعاف على أهبة الاستعداد. حضرت الاحتفالية ليزا ماري بريسلي (39 عاماً) الابنة الوحيدة لنجم الروك الذي اشتهر بحب ارتداء حلل زاهية الألوان لامعة وبولعه بسيارات الكاديلاك. وقالت ليزا إنها أجهشت في البكاء عندما استمعت إلى صوتها ممزوجاً بصوت والدها في أغنية «إن ذي غيتو» (داخل الغيتو) التي أعدتها بمناسبة الذكرى الثلاثين لرحيله.
وقالت ليزا في حوار مع صحيفة «يو.إس.إيه توداي»: «هذا الدويتو الخاص معه لمس مشاعري بشكل أكبر من كل ما قمت به قبل ذلك». وأضافت: «أعتقد أن الفكرة كانت لتعجبه». وفي الذكرى الثلاثين لوفاة بريسلي تنظم مؤسسة الفيس بريسلي التي تشرف على قريته أسبوعاً كاملاً من الحفلات الموسيقية والاحتفاليات، التي تجذب عشرات الآلاف من العشاق لمنطقة ممفيس.
ودفع مئات الأشخاص 68 دولاراً للتذكرة الواحدة للقيام بجولة في غريسلاند، ومشاهدة بعض تذكارات بريسلي. وأرسلت نوادي عشاق بريسلي من شتى أنحاء العالم باقات الزهور لتوضع في «حديقة التأمل» في غريسلاند التي يوجد فيها قبر بريسلي.

