لوحة موضوعة على واجهة أحد المتاجر تشير إلى عدم وجود وحدات من ألعاب «باربي» و«تانير». وتجيء هذه الإعلانات في إطار حملة قوية في الأسواق الأميركية والأوروبية استهدفت سحب العديد من ألعاب الأطفال صينية الصنع بعد اكتشاف مواد سامة فيها.