أعلنت «مبارك وأولاده للنقل العام»، إحدى أكبر شركات النقل البري في الدولة، عن تحالفها مع المكتب التنفيذي لجائزة الشرق الأوسط اللوجستية الثانية (ميلا 2007)، لتقديم الدعم الكامل لفعاليات الجائزة التي تعتبر الأبرز في قطاع الخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط.
وأعرب خالد مبارك الجافلة ولاكسمان رامسينغاندي مديرو شركة مبارك وأولاده للنقل العام عن دعمهم لفعاليات الجائزة عقب اجتماع مثمر ضم مديري الشركة مع وفد رسمي للمكتب التنفيذي لميلا. وأشاد خالد مبارك الجافلة بجائزة ميلا وأكد على أهميتها في تكريم أصحاب الأداء اللوجستي الرفيع،
وقال «تعتبر مبارك وأولاده للنقل العام أبرز الشركات الناشطة في مجال النقل البري والخدمات اللوجستية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن في هذه المجموعة نفخر بتحالفنا مع أبرز جائزة لوجستية إقليمية ونؤمن بأهدافها وقيمتها».
وأشار لاكسمان بأن دعم شركة مبارك لهذا الحدث ينبع من الحرص المشترك على النهوض بالصناعة اللوجستية الشرق أوسطية، وقال: «يسرنا التعاون مع شركاء يعملون على بلورة تطلعات الصناعة اللوجستية الشرق أوسطية، ويسعون إلى التركيز على أهمية التميز في أداء الشركات اللوجستية، ونحن ندعم هذا التوجه الذي يساهم في نمو هذا القطاع وتطوره».
وتم إبرام الاتفاق بين الفريقين لتصبح شركة مبارك وأولاده للنقل العام بموجبها الراعي البلاتيني للجائزة السنوية الثانية للخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط (ميلا2007)، والتي ستقام في السادس من نوفمبر المقبل في مدينة الجميرا بدبي.
ووقع عليم عزيز، الرئيس التنفيذي للمكتب الإداري لميلا الاتفاقية من طرف مكتب ميلا بحضور جوان تورينتس رئيس الاتحاد الدولي للمناطق الحرة (فيموزا) وعضو مجلس ميلا الاستشاري. وأعرب عزيز عن سعادته البالغة وأعضاء المكتب التنفيذي للجائزة لهذا التجاوب الكبير الذي تلقاه الجائزة من قبل نخبة من كبريات الشركات العاملة في الخدمات اللوجستية الجوية والبحرية والبرية في الشرق الأوسط،
وقال: «نحن في غاية السرور لهذه الاستجابة الرائعة من قبل الأوساط اللوجستية في المنطقة، وإن هذا الدعم الذي نلقاه من شركات لها وزنها في المنطقة مثل شركة مبارك وأولاده من شأنه أن يعزز من نجاحنا في إنجاز المهمة التي نعمل لأجلها وهي تكريم المتميزين في الأداء اللوجستي وصياغة معايير هذا التميز وتسليط الأضواء عليه».
ولم يخف جوان سروره كعضو في مجلس ميلا الاستشاري بهذا التجاوب الإيجابي الذي تحصل عليه الجائزة وقال: «يشرفني ويسعدني أن أعايش هذا الحدث الكبير لحظة بلحظة، وأنا على يقين بأن هذا التجاوب الكبير سيساهم في تحقيق الأهداف التي نسعى للوصول إليها».
ويعود تأسيس شركة مبارك وأولاده إلى العام 1972، ومن بداية متواضعة ب5 شاحنات إلى أسطول يضم 276 شاحنة تابعت الشركة النمو والتميز، وتنويع خدماتها اللوجستية، حتى باتت اليوم واحدة من كبريات شركات النقل البري والخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط.
وقال لاكسمان: «نحن ننمو ونتوسع بقوة وثبات، ونطبق أعلى المعايير التقنية التي تضمن بقائنا في موقعنا الريادي، فاليوم شركة مبارك وأولاده تملك أحدث التجهيزات التقنية وأكثرها تطورا». وقد حصلنا على أكثر نظم التتبع تطورا لتحديد أماكن الشاحنات».
