قال مراقبون إن العديد من صناديق الاستثمار «النظيفة» أو «الخضراء» التي يفترض أن تستثمر أموال المساهمين فيها في شركات تلتزم بمعايير «أخلاقية» تستثمر هذه الأموال بالفعل في شركات لا تلتزم بالمعايير الأخلاقية ولا يعرف عنها المساهمون شيئا. وعلى الرغم من أن الاستثمارات الموجهة للشركات الأكثر التزاماً بالبيئة وضوابط تشغيل العمال شهدت ارتفاعاً كبيراً خلال الفترة الأخيرة، إلا أنه لا يزال هنالك خلل كبير في هذا الجانب.

ويختار الناس استثمار أموالهم بطريقة«أخلاقية» نظراً لأن أكبر مشاكل العالم مثل الفقر وانتشار مرض نقص المناعة الطبيعية المكتسب والتلوث متشابكة ومتداخلة ويعتقد هؤلاء الأشخاص أن الاستثمار في شركات معينة يمكن أن يجعل العالم أفضل.

وعلى سبيل المثال، فان شركة طاقة مشهورة تحقق أرباحا طائلة غير أن سمعتها سيئة فيما يتعلق بطريقة تعاملها مع عمال حقولها في نيجيريا ولا تلتزم بمعدلات انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي قد لا تجد طريقا لجذب استثمارات صناديق الاستثمار التي تبحث عن التنمية المستدامة.

(د.ب.أ)