قال وزير الاتصالات العراقي محمد علاوي أمس إن العراق حدد 300 مليون دولار كسعر أساسي لبدء المزايدة على ثلاث رخص للهاتف المحمول مدة كل منها 15 عاماً. وقال علاوي لرويترز «سيبدأ السعر من مستوى محدد هو 300 مليون دولار بالإضافة إلى مشاركة في الإيرادات بنسبة 18 في المئة».
وتتنافس خمس مجموعات على ثلاثة تراخيص للهاتف المحمول ستطرحها الحكومة العراقية في عمان بدءا من اليوم. وستحل التراخيص الجديدة محل ثلاثة عقود قصيرة الأجل منحتها بغداد بعد الغزو أفادت وكالة أنباء عراقية أنه من المتوقع أن تنافس أوراسكوم تليكوم المصرية وتركسل التركية ومجموعتان تضمان شركتين كويتية وقطرية لاتصالات الهاتف المحمول على تراخيص للعمل في العراق.
ونقلت وكالة أصوات العراق في موقعها الالكتروني عن علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية قوله «خمس شركات تقدمت لهذه المزايدة هي شركة الاثير وشركة اوراسكوم وشركة اسياسيل وشركة كوريك وشركة ترك سيل».
وكانت تركسل كبرى شركات المحمول في تركيا قالت إنها ستدخل المزاد الذي يغطي ثلاثة تراخيص مدتها 15 عاما لاتصالات الهاتف المحمول في العراق حيث يتوقع زيادة معدل تغلغل الخدمة لأكثر من مثليه خلال أقل من ثلاث سنوات.
وقالت اتصالات قطر (كيوتل) إنها ستنضم إلى كونسورتيوم يشمل اسياسل لتقديم عرض. وتملك كيوتل 40 في المئة من اسياسل من خلال الشركة الوطنية للاتصالات المتنقلة (وطنية) الكويتية التي استحوذت عليها في مارس.
وأدارت شركة الاتصالات المتنقلة «ام.تي.سي» الكويتية ثالث أكبر شركة اتصالات عربية من حيث القيمة السوقية وحدة ام.تي.سي أثير في العراق بموجب رخصة قصيرة الأجل وقالت إنها تسعى للحصول على تصريح طويل الأجل. وتشغل أوراسكوم بالفعل وحدة عراقية اسمها عراقنا. وتعمل شركة كوريك العراقية في المناطق الشمالية الكردية من البلاد.
ونسبت الوكالة إلى الدباغ قوله في بيان «قدم وزير المالية شرحا عن إمكانية تملك المواطنين العراقيين نسبة 45 في المئة من أسهم الشركات الثلاث التي ستفوز بهذه المزايدة وكذلك حصول الحكومة العراقية على 18 في المئة من واردات الشركات الفائزة سنويا».
وصعدت اشتراكات الهاتف المحمول العراقية بنهاية 2006 إلى خمسة ملايين في بلد يقطنه 26 مليون نسمة وذلك من لا شيء عمليا قبل ثلاثة أعوام نظرا للأضرار الشديدة التي لحقت بشبكة الخطوط الهاتفية الثابتة من جراء العقوبات التي فرضت بعد احتلال العراق للكويت في 1999 والقصف الذي تعرضت له أثناء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
(رويترز)