قال «كيلد بنجر» الرئيس التنفيذي في وحدة المطارات بدبي، إن الاستثمار في مطار أوكلاند، يعد مؤشراً على الثقة في الشركة، ومستقبلها، والقيمة التي يمكن إضافتها. وأعرب في بيان نشرته وكالة بلومبيرغ للأخبار عن أمله في أن يدرس المساهمون اقتراح دبي لصناعات الطائرات، والحكم عليه من خلال ميزاته.
وأضاف: «إن «انفرانيل» قد تخطط لتكوين شراكة مع دبي، وتقديم عرض مقدر أومتزن، قد يكون مقبولاً لدى المحللين. وأضاف، أنه دون معرفة ما تنويه انفرانيل، فإن ذلك يضيف عاملاً آخر للأسهم. يذكر أن انفرانيل تستثمر في البنية التحتية وتملك 66% في مطار ولنجتون الدولي. كما تمتلك نيوزيلندا سوبر أنيوشن 9. 2% في مطار أوكلاند.
ومن جانب آخر، فإن ثمة مخاوف من تعرض عرض دبي لصناعات الطائرات وقيمته 8. 1 مليار دولار لشراء مطار أوكلاند الدولي، لمعوقات، بعد قيام المستثمرين الذين يفضلون بقاء ملكية المطار في أيد نيوزيلندية، بشراء كمية كبيرة من الأسهم لعرقلة عملية الاستحواذ. جاء ذلك في بيان أصدرته كل من انفرانيل شركة الاستثمار في المرافق العامة ومقرها ولنجتون، ونيوزيلاند سوبر أنيوشن (فند) الحكومي، اللذان يمتلكان معاً 2. 6% من أكثر مطارات البلاد ازدحاماً.
ويذكر أن هذه الحصة، مضافة إلى حصة الحكومة التي تبلغ 23%، كافية للحيلولة دون حصول دبي لصناعات الطيران الحكومية على نسبة التأييد التي تحتاج إليها وهي 75%. ونقلت وكالة بلومبيرغ الإخبارية عن لوير موريسون الرئيس التنفيذي ل«انفرانيل» قوله «إن ثمة قضية تجارية قوية» للمستثمرين النيوزيلنديين في المطار.
وكانت دبي اقترحت ضخ سيولة جديدة في المطار كجزء من صفقة، لقيت معارضة من المشرعين النيوزيلنديين. وقال كريج براون الذي ساعد في إدارة قرابة 174 مليون دولار قيمة أسهم في ووكر كابيتال مانجمنت في أوكلاند، إن ثمة فرصة قوية ل«انفرانيل» للقول إنها استطاعت الاحتفاظ بأصول بنى تحتية أساسية في نيوزيلندا».
ترجمة: وائل الخطيب