رسمت منظمة التجارة العالمية صورة قاتمة عن الوضع الاقتصادي العالمي وقالت إنه سيواجه تباطؤا اقتصاديا في عام 2008 بسبب الاضطراب الذي شهدته سوق العقارات نتيجة لأزمة الرهن العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة.

وأشارت المنظمة في تقريرها السنوي إلى أن المشكلة واسعة النطاق الخاصة بالتخلف عن سداد القروض في الولايات المتحدة وما أسفر عن ذلك من تراجع الأسواق العالمية قد تسببت في حالة من عدم استقرار السوق وهي ما تؤثر بالفعل على نمو الاقتصاد العالمي.

وأضافت أن «المخاطر في أسواق العقارات المالية والاختلال التجاري الكبير في مجالي السلع والخدمات يعني تزايد الغموض في عام 2007 وزيادة التوقعات بحدوث توسع اقتصادي وتجاري أضعف في العام القادم».

وحث باسكال لامي رئيس المنظمة الدول الأعضاء المؤلفة من 151 دولة على (بعث رسالة ثقة في أمس الاحتياج إليها للحكومات والوكالات المحلية والمواطنين) واختتام جولة الدوحة من مفاوضات التجارة لتحرير التجارة بين الدول المتقدمة والنامية. وقال خلال تقديمه للتقرير «الرسالة ستظهر أننا لا نزال ملتزمين بفتح الأسواق وبالقواعد متعددة الأطراف وأن أسس الاقتصاد العالمي قد تم تقويتها».