تدخل «مدينة مدهش الترفيهية» في جولة صحافية للمرة الأولى وبيدك كاميرا ودفترا لتسجيل الملاحظات، على الرغم من أن جيلا من الأطفال أو أقل بقليل زارها من قبلك عندما فتحت أبوابها قبل 7 أعوام، وتحولت بالنسبة لهم إلى أول وأفضل وجهة للمرح ضمن «مفاجآت صيف دبي»، حتى باتت اليوم مقصداً يومياً لما بين 5000 إلى 8000 آلاف زائر على الأقل.
كما تقول شيخة محمد الجسمي، مديرة مدينة مدهش الترفيهية ل«البيان». الساعة العاشرة والنصف صباحاً في مركز معارض مطار دبي.. لا ازدحام عند شباك التذاكر.. بعض العائلات تتقاطر تباعاً.. الأطفال يحثون آباءهم وأمهاتهم على تسريع خطاهم.. أياديهم الصغيرة تقبض وتشد على ثوب الأم أو «كندورة» أو بنطال الأب للاستعجال في شراء التذاكر، فالوقت ينقضي سريعاً مع الفرح في أركان مدينة مدهش ولا وقت يضيع هناك ففي كل زاوية تنتظر الأطفال ابتسامة ومفاجأة وهدية.
قطع أبو محمد التذاكر لأطفاله الأربعة ووقف في الباحة الوسطى يوزعها عليهم.. بقيت بين يديه ابنته سارة، هي في ربيعها الثالث من العمر.. تعرفنا عليه وتبادلنا أطراف الحديث قليلاً.. قاطعته سارة بالتربيت على خده بأناملها السمراء، واشارت بإصبعها الصغير نحو بائع البالونات.. اختارت بالوناً ملوناً بألوان المكان، وربطه أبو محمد بمعصمها لئلا يطير.
يزور أبو محمد مدينة مدهش 4 مرات سنوياً.. أولاده يفرحون بالعروض المسرحية.. يلتقون مع الشخصيات الكرتونية المحببة لهم وبشخصيات جديدة قد تطلب منهم الصعود إلى المسرح إذا حالفهم الحظ ليسألوهم سؤالاً أو ليلتقطوا صورة تذكارية معهم. أبو محمد يلاحظ التغيير الحاصل في المدينة عاماً بعد عام.. فعائلته ترتاد مدينة مدهش منذ أربعة أعوام.. القيمون على المدينة يبتكرون نشاطات ترفيهية وتعليمية جديدة مفيدة للأطفال.
تسأله عن أسعار التذاكر، فيبتسم. «هي أغلى مما كانت عليه في السنوات الماضية.. لا يمكن أن يخرج رب عائلة من هنا قبل أن يدفع ما لا يقل عن 500 درهم ثمناً للدخول وللتذاكر ولوجبات الطعام وغيرها...»، يقول أبو محمد.
تتنقل في المدينة من ركن إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى.. تسارع لالتقاط صورة فوتوغرافية لطفل يلعب هنا أو مجموعة تعانق (مدهش) هناك، لكن الأطفال أسرع بحركتهم.. ابتسامتهم متنقلة.. هي لا تهدأ في مكان لأكثر من جزء من الثانية.
ذاكرة الفرح
في ركن «فن الألوان» تنتصب لوحة كبيرة مليئة بالألوان والصور.. تقترب منها لتراها عن قرب.. فتقترب منك لوسيل أنغ، مسؤولة الركن لتقول: «لقد ملأنا 6 صناديق من رسائل كهذه تعبر عن إعجاب الأطفال بمدهش.
في هذا الركن يرسم الأطفال ويقصون ويلصقون ويفصّلون ما يرغبون بصنعه من أعمال يدوية بسيطة، حقيبة أو بطاقة معايدة او كادر صورة وغيرها.. يشترط على الأطفال في هذا الركن إكمال المهمة إلى النهاية، وبعد إتمام العمل يحتفظ الصغار بما صنعتهم أياديهم كذكرى جميلة لشيء ما صنعوه بأنفسهم».
ينتهي الأطفال من صنع ما يريدونه، يكتبون بضع كلمات في ورقة صغيرة ملونة ومصممة على ذوقهم يلصقون عليها صورتهم الشخصية ويعلقونها على اللوحة ليقرأها صديقهم مدهش، يعبرون فيها عن حبهم له والمتعة التي يعيشونها في مدينتهم.
هذه الرسائل تختصر مهمة سؤال الأطفال عن كيفية قضاء يومهم في مدينة مدهش.. فالكلمات التي كتبوها تختصر خجل الأطفال ولعثمة لسانهم وقلة حيلتهم في التعبير عن لحظات الفرح والمتعة التي يقضونها في مدينتهم.. هذه الرسائل توفر عليك سؤال الأطفال كيف يقضون أوقاتهم في مدينة مدهش وإن كانوا سعداء في مدينتهم أم لا.
رسائل الفرح
كتبت الطفلة ديما عثمان التي جاءت من السعودية في رسالتها: «أحب أن أشكر مدهش على الألعاب الجميلة.. وأقول له شكراً مدهش.. وأشكر كل من شارك في إنجاح هذه الألعاب.. يا مدهش أحبك أكثر واحد».
أما أم علي التي جاءت من الكويت فكتبت: «إن أجمل ركن في مدينة مدهش هو ركن فن الألوان والرسم والقص واللصق لما وجدته من أشياء عجيبة ومفيدة للأطفال لأنها تنمي هواياتهم وشكراً لكم». والرسائل المعلقة على اللوحة كثيرة وتحتاج لقراءتها إلى وقت طويل.. فمروة حسن الحوسني، كتبت: «أحب مدهش كثيراً وأعجبتني صناعة الحقائب وكل شي في قرية مدهش»..
وكتب الإخوة محمد وشهاب وسارة ضرغام معاً: «حضرنا إلى مدينة مدهش وأعجبتنا جميع الفعاليات. وكل عام وأنتم بخير». وكتبت جواهر إبراهيم الفلاسي تقول: «أنا سعيدة بذهابي لمدينة مدهش وأنصح الذين لم يزوروا مدينة مدهش أن يزوروها.. فقرية مدهش جميلة هذه السنة وأنا كل يوم أزورها».
وكتبت سارة: «عمري 10 سنوات.. لقد تعلمت أشياء جميلة جداً لم أتعلمها من قبل وسأعلم أصدقائي وسأخبرهم بعملي وأقول لهم بأن يأتوا إلى هنا لكي يتعلموا. وشكراً». وكتب وسيم عبدالله حمد من السعودية يقول: «أسعدني وأفادني اللعب في مدينة مدهش الترفيهية.. أسعد الله أيامكم ودامت أفراحكم».
وكتبت شيخة ماهر: «أنا من دبي أحب مدينة مدهش وأحب أقول لمدهش بصراحة أحبك موت وهوايتي هي القراءة والمطالعة». واختارت إحدى الأمهات أن تكتب بدورها فكتبت: «قام أطفالي بعمل يدوي لأول مرة.. شكراً لكم لإتاحة الفرصة لهم».
وتشابه كلمات الأطفال ومشاعرهم.. وتتكرر الجملة ذاتها مرات كثيرة.. «مدهش جميل وممتع للغاية.. أنا أحب مدهش كثيراً».. «ذهبت إلى مدهش وشاهدت الأشياء الكثيرة والجميلة من الألعاب والمسابقات وأخذت الهدايا الكثيرة ولعبت بالسفينة وصنعت الحقيبة وقضيت نهارا ممتعا في مدينة مدهش».. «أنا أحب مدهش كثيراً فيه كل شي نريده.. مدهش ممتع بالنسبة لي»...
في مكان آخر من المدينة، قرب حلبة التزلج نلتقي بالسائح عبد المحسن الهاجري، الذي يزور دبي من المملكة العربية السعودية للمرة الثالثة.. هو والد لستة أطفال، اختار دبي لكثرة ما سمع عنها في وسائل الإعلام ومن أصدقائه الذين سبقوه بزيارتها.
يقول الهاجري: «أزور بلدي الثاني الإمارات ودبي تحديداً.. أولادي يحبون زيارة دبي خلال فترة مفاجآت الصيف والتمتع بمفاجآتها وهي وجهة تسوق رائعة وأسعار الإقامة في فنادقها مقبولة نوعاً ما.. وهي في تطور مذهل وهائل».
نسأله كيف يقضي أولاده وقتهم في مدينة مدهش، فيقول:«كل يلهو في ركن الألعاب المفضل لديه.. هم يمرحون ويقضون أوقاتاً رائعة فالمدينة تقدم لهم خيارات مختلفة من الترفيه والتسلية والمعرفة تناسب أذواقهم وتلبي تطلعاتهم بمختلف فئاتهم العمرية».
أحلى اللحظات
في مدينة مدهش الترفيهية يلهو ويمرح ويلعب ويتسلى الصغار بكل راحة وأمان وحرية وفرح تحت إشراف متطوعين وفريق متخصص برعاية الأطفال ومراقبتهم وبحضور رجال امن من شرطة دبي، في وقت يقضي فيه أولياء الأمور أوقاتا رائعة في الأركان المتعددة والمخصصة للاستراحة وهم مطمئنون بأن أطفالهم يعيشون أحلى اللحظات وأجمل الأوقات في أكبر وجهة مغلقة للمرح في دبي والمنطقة.
في مدينة مدهش الترفيهية ترتسم على وجوه الأطفال ابتسامة دائمة تصنعها ألوان وديكورات المكان الرائعة والعدد الكبير من الألعاب والأركان المتنوعة.. فالمدينة هذا العام توفر مجموعة كبيرة من الأنشطة الترفيهية المتنوعة مجانا لزوار المدينة
بهدف إتاحة الفرصة أمامهم لقضاء أوقات ممتعة والاستمتاع بمشاهدة العروض الاستعراضية العالمية واللعب في مختلف الأركان التي تتضمنها المدينة من دون أن يشكل ذلك بالنسبة لهم أي عبء مادي.. كما وفرت المدينة هذا العام مجموعة من الألعاب المخصصة للفئات العمرية الشابة بين عمر 12 و18 خصوصا في ركن الألعاب الرياضية وركن التزلج وبعض الألعاب الأخرى.
أقسام المدينة الرئيسية
الأهل يحتاجون وقتاً طويلاً للتعرف على الفعاليات الترفيهية في المدينة لكثرة تنوعها.. عند مدخل القاعات الثلاث تقع «حضانة مدهش للأطفال» الصغار دون سن الخامسة وفي مقابلها يقع «متجر مدهش للهدايا التذكارية»،
وإلى جانبهما مجموعة من ألعاب التفكير والذكاء وركن الملاهي وركن وطني الذي تشارك فيه الشخصية الكرتونية «عجاج»، وركن الانترنت وركن البالونات و«مكتبة مدهش» الغنية بالكتب المفيدة والممتعة وركن النجارة واستديو مدهش وصالون مدهش ومسرح مفاجآت صيف دبي وركن بيوت الشخصيات الكرتونية التي تتناول بيوت أهم شخصيات «سبيس تون».
في نهاية إحدى القاعات ينفرد مسرح مدينة مدهش الترفيهية وهو المسرح الرئيسي الذي استضاف حفل افتتاح مفاجآت صيف دبي كما تتضمن القاعة ركن التزلج وركن الألعاب الرياضية وركن الألعاب الرملية وركن المبارزة وغيرها من الأركان بالإضافة إلى استراحة كبيرة للعائلات تقدم مختلف الوجبات التي تناسب جميع الأذواق.
أما القاعة الغربية فتتميز باستضافتها للعدد الأكبر من الفعاليات والأركان التراثية مثل ركن التراث، وركن ركوب الخيل إلى جانب «منطقة الحيوانات الأليفة»، وركن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (السلامة المرورية)، بالإضافة إلى المسرح الذي يستضيف تدريبات اليولة للأطفال وبرنامج الميدان 2 للصغار والتي يتم تسجيل حلقاتها يوم الخميس من كل أسبوع خلال الحدث الصيفي وتبثها قناة سما دبي يوم الجمعة عند التاسعة مساء.
ختامها فعاليات ضخمة
تقول شيخة محمد الجسمي، منسقة فعاليات في مفاجآت الصيف ومديرة مدينة مدهش الترفيهية ل«البيان»، سيشهد اليوم إقامة فعالية يوم المرح الكبير. سيكون اليوم حافلاً. سنركز في هذه الفعالية الكبيرة على عدة أمور رئيسية، أهمها فعاليات أمسيات الشعر، التي تقام اليوم وغداً لكل من الشعراء سعيد بن غليطة ومحمد اليافعي وسعد الخرجي وهشام إبراهيم، في الفترة الممتدة من 4 عصراً ولغاية 11 ليلاً.
ومن الفعاليات المهمة فعالية مهرجان البطيخ، الذي يقام للسنة الخامسة على التوالي ويتخلله مسابقات وورش عمل وتوزيع هدايا. هذا إلى جانب مسابقة الحيوانات الأليفة التي تتخلها مسابقة أجمل زي للحيوان ومهارات الحيوانات والتي تقام للسنة الثانية على التوالي. وتختم الجسمي بالقول: «المميز في مدينة مدهش الترفيهية هذا العام إنها مختلفة 100% عما كانت عليه في العام الماضي».
مدينة الفرح
... قبل أن تخرج.. تأخذ كاميرتك لتلتقط صورة فوتوغرافية مميزة لأجمل ابتسامة بريئة مرسومة على وجه طفل في مدينة مدهش.. صورة تعبر عن مضمونها.. تغنيك عن كلام الصورة.. الأمر سهل المكان مليء بابتسامات الصغار.. لكن المشكلة أن عفوية ابتساماتهم سريعة لا تهدأ وهي تقفز من ركن إلى آخر دون كلل أو ملل.. فهم في مدينة الفرح.
وجوه البراءة
هنا في صالون مدهش أطفال تتلون وجوههم بألوان وجه الشخصية المحببة إليهم والتي يريدون أن يتمثلوا بها.. وقد يختار بعضهم قصة الشعر الملائمة له.. هم يخرجون من صالون مدهش جاهزين لالتقاط صورة تذكارية لهم تؤرخ تلك اللحظات الرائعة في «استديو مدهش» الملاصق للصالون.
حلا طلبت التمثل بشخصية مدهش.. وطلبت صديقتها عائشة رسم قناع مضحك وتصفيف شعرها بطريقة عجيبة.. ولكن يبقى «مدهش» الشخصية الأكثر طلبا من قبل الأطفال الأولاد والبنات.
تطور وتوسّع على مر السنين
يمكن وصف مدينة مدهش اليوم بأنها مدينة عالمية بكل المقاييس.. فزوارها من مختلف الجنسيات.. عدا عن أن مساحتها تبلغ 30 ألف متر مربع وهي اكبر مدينة مغلقة لألعاب الأطفال في المنطقة. تحاول المدينة تطوير خدماتها لزوارها بشكل سنوي.. وقد قامت هذا العام بإجراء تخفيضات بنسبة تتراوح بين 25 إلى 50% على جميع الألعاب،
وتوفير أكثر من 30% من ألعاب الأطفال بشكل مجاني، وإجراء تخفيضات إضافية لأسعار كافة الألعاب تتراوح بين 25% ـ 50% أيام الأحد من كل أسبوع وبين الساعة 10 صباحاً و12 ظهراً. كما توفر المدينة خصما على بطاقات الدخول للمدينة لأبناء موظفي حكومة دبي بنسبة 25%.
في مدينة مدهش يقضي الأطفال أجمل لحظاتهم عندما يطل عليهم «مدهش» في مدينته الترفيهية ليعبر لهم عن حبه وصداقته العميقة المتبادلة معهم. وخاصة في أعياد ميلادهم، حيث يتجمهر الأطفال وتعلو الضحكات والأغاني وأصوات الأطفال،
فالمدينة تتيح فرصة إقامة حفلات أعياد الميلاد أيام الاثنين من كل أسبوع للأطفال الراغبين بذلك.. والمدينة تتكفل بالإشراف على كافة الترتيبات الخاصة بحفل عيد الميلاد.. بدءاً بنقل الأطفال من بيوتهم بسيارات الليموزين إلى المدينة وصولاً إلى قطع الكيك مع شخصيتهم المفضلة «مدهش».
وإذا زرت المدينة يوم الثلاثاء من كل أسبوع، فستتاح لك فرصة عيش «كرنفال المرح»، الذي يضم عدداً من الشخصيات الكرتونية والمهرّجين ولاعبي الخفة الذين يتجولون في أنحاء المدينة لينشروا الأجواء المرحة والرائعة بين الزوار.
في إحدى زوايا القاعة الغربية يقوم «ركن التراث»، هناك تتعرف على جوانب من عادات وتراث شعب الإمارات وتقاليده العربية الأصيلة. الأركان متقاربة في المدينة ومتجاورة.. قد لا يربطها رابط.. ولكنها تشترك بالاهتمام الواسع بها جميعها من قبل مختلف جنسيات وفئات زوار المدينة عمرياً.
فركن الرياضة يحظى بإقبال لافت حيث يوفر حوالي عشرة ملاعب مميزة لممارسة الألعاب الرياضية.. فهناك يمكن للأطفال ان يختاروا لعبتهم المفضلة، كرة قدم وكرة السلة وكرة الطاولة ورمي الرمح والملاكمة والتايكوندو والتسلق على الجبل الخشبي والتزحلق الهوائي ولعبة تجاوز المخاطر وتسلق الحبل.
ألعاب كثيرة يمكن أن يمارسها الأطفال وحتى ذويهم بحضور طاقم من المشرفين المتخصصين في مختلف الألعاب الرياضية والمتواجدين في ركن الرياضة لإرشاد ومساعدة زوار المدينة الراغبين في اللعب ولتأمين سلامة للأطفال من مختلف الفئات العمرية عند ممارستهم لبعض الألعاب مثل تسلق الجبل والحبال.
العروض المسرحية هي أكثر ما يجذب الأطفال في المدينة فهم جزء منها في بعض الأحيان. وفي القاعة الوسطى من المدينة، يجلس يوميا الأطفال مع عائلاتهم على أرائك جلدية ليستمتعوا بالعروض المسرحية العالمية التي تقدم يوميا على مسرح المفاجآت الواقع في القاعة الوسطى بينما يشارك مجموعة أخرى منهم العارضين المتجولين والفنانين في بعض الفقرات الضاحكة.
ولا تقتصر الأعمال المقدمة على مسرح المفاجآت في مدينة مدهش الترفيهية على المهرجين والشخصيات المرحة المضحكة، حيث تقوم مجموعة من الفرق المحترفة بتقديم مسرحيات استعراضية متكاملة مناسبة لطبيعة المدينة الترفيهية، والتي تعد أكبر وجهة للمرح في دبي والمنطقة، من جهة وللشرائح العمرية المستهدفة من جهة أخرى.
تحقيق وتصوير : ضياء عبد العال



