قالت «الفاينانشيال تايمز» إن صناديق تحوطية استحوذت على ما نسبته 25% من بورصة أو. إم. إكس في خطوة استباقية لمعركة استحواذية متوقعة بين بورصة ناسداك وبورصة دبي، على مشغلة البورصات الاسكندنافية.
وقالت الصحيفة إن وجود الصناديق يمهد الطريق لنزاع بين مساهمي أو. إم. إكس القدامى والإدارة والمستثمرين الماليين الذين يراهنون على الحصول على أعلى سعر ممكن في أقرب فرصة ممكنة.
وأشارت الصحيفة إلى أن بورصة دبي اشترت حصة مقدارها 27% من أو. إم. إكس بسعر 230 كرونة سويدية للسهم الواحد، متفوقة على صفقة معقودة مع «ناسداك» التي عرضت 208 كرونات سويدية للسهم.
وأضافت الصحيفة ان معركة الاستحواذ المتوقعة تضع «انفستر»، الشركة القابضة التابعة لعائلة «والنبرغ» وإدارة أو. إم. إكس في مواجهة سلسلة من مديري الصناديق التحوطية العالميين.
ويذكر أن «انفستر» تمتلك 10% من أو. إم. إكس وساندت عرض ناسداك، وتمتلك إدارة أو. إم. إكس. غير أن الحكومة السويدية التي تمتلك 6. 6% من أو. إم. إكس لم تعبر عن رأيها في الموضوع صراحة، غير أنها قالت إن السعر ليس المسألة الوحيدة.
وتستحوذ الصناديق التحوطية على 32 مليون سهم من أسهم أو. إم. إكس وتحديداً من مستثمرين سياديين سويديين بسعر يقارب 212 كرونة سويدية، وقد تمت معظم عمليات الشراء تلك بعد تقديم ناسداك لعرضها. وقال مصرفيون إن وجود عدد كبير من الصناديق التحوطية في بورصة أو. إم. إكس سيكون ورقة رابحة في يد بورصة دبي بعد تقديمها عرضاً رسمياً لشراء أو. إم. إكس.
وأضاف هؤلاء المصرفيون أن السلاح الرئيسي في معركة الاستحواذ سيكون السعر المرتفع الذي ستقدمه لمساهمي بورصة أو. إم. إكس مقارنة بسعر ناسداك، وهو أمر سيكون له وقع طيب على الصناديق التحوطية. يذكر أن ناسداك اعتمدت في عرضها على المنافع الإستراتيجية، وفوائد الاندماج، غير أنها أشارت إلى استعدادها لرفع قيمة عرضها.
ترجمة وائل الخطيب