تراجع العجز التجاري الأميركي في يونيو في ظل تزايد صادرات التوريدات الصناعية. وقالت وزارة التجارة الأميركية إن العجز التجاري تراجع بنسبة 7. 1% ليصل إلى 1. 58 مليار دولار مقابل 2. 59 مليار دولار في مايو.
وأشارت إلى أن الصادرات زادت بمقدار ملياري دولار لتصل إلى 5. 134 مليار دولار، في حين ارتفعت الواردات بمعدل أبطأ لتصل إلى 7. 191 مليار دولار بعد أن زادت بمقدار 900 مليون دولار.
وتراجع العجز التجاري بمقدار 4. 6 مليارات دولار من العجز المسجل في يونيو من عام 2006، بينما زادت الصادرات بمقدار 5. 13 مليارا أو بارتفاع نسبته 2. 11% وارتفعت الواردات بمقدار 1. 7 مليارات دولار أو بنسبة 8. 3%.
وأشادت الممثلة التجارية الأميركية سوزان شواب بزيادة صادرات بلادها منوهة إلى أن بيانات أخرى صدرت مؤخرا أظهرت أن تزايد حجم التصدير شكل 40% من معدل النمو الاقتصادي في العام الماضي.
وقالت في بيان إن «اتفاقيات التجارة الجيدة قد ألغت الحواجز وعززت التجارة وساهمت في تدعيم الدخول وخلق وظائف بأجور أفضل في أميركا». وأضافت أن «المستهلكين والعمال والشركات والمزارعين ومربي الماشية استفادوا من اتفاقيات فتح الأسواق العالمية بشكل أكبر أمام الصادرات الأميركية».
ويعكس النمو في الصادرات تصريحات صدرت من مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي الأسبوع الماضي وجاء فيها أنه من المرجح أن يستمر الاقتصاد في النمو بوتيرة معتدلة مدعوما بتنامي معدلات التوظيف والدخول وقوة الاقتصاد العالمي. وقال درو ماتوس الخبير الاقتصادي البارز في مؤسسة ليمان برازرز هولدنجز المالية الأميركية لوكالة أنباء بلومبيرج إن «النمو في الصادرات كبير ويعكس قوة الاقتصاد العالمي».