سجلت «وول مارت» الأميركية أكبر سلسلة متاجر في العالم أرباحا قياسية في الربع الثاني من العام لكنها خفضت توقعاتها لأرباح العام بأكمله على خلفية المخاوف من أن الهواجس الاقتصادية سوف تضر بإنفاق المستهلكين.

وحققت الشركة أرباحا صافية قدرها 1. 3 مليارات دولار أو ما يوازي 76 سنتا للسهم خلال الفترة من أبريل إلى يونيو من العام الجاري بارتفاع نسبته 1. 49% عن الفترة المقابلة من العام الماضي. وترجع الزيادة الحادة في الأرباح إلى حد ما إلى تحمل الشركة تكاليف لمرة واحدة في الفترة نفسها من العام الماضي والمتعلقة بإغلاق بعض المتاجر خاصة مع انسحاب الشركة من السوق الألمانية.

وارتفعت عائدات شركة التجزئة التي تتخذ من مدينة بينتونفيلي بولاية أركنساس مقرا لها بنسبة 8. 8% لتصل إلى 93 مليار دولار خلال الربع الثاني. في حين زادت مبيعات متاجرها خارج الولايات المتحدة بنسبة 7. 15% لتصل إلى 6. 21 مليار دولار.

ولكن على الرغم من الأرباح القوية، أعربت وول مارت عن قلقها بشأن المبيعات للفترة المتبقية من العام لتخفض توقعاتها للأرباح للعام بأكمله لتتراوح ما بين 05. 3 إلى 13. 3 دولارات للسهم مقابل 15. 3 إلى 23. 3 دولارات للسهم في توقعات سابقة.

وقال رئيس متاجر وول مارت في الولايات المتحدة إيدوردو كاسترو رايت «المستهلكين يخضعون لضغوط عدد من العوامل، أسعار الطاقة المرتفعة وأسعار الغاز المرتفعة وأسعار الفائدة المرتفعة لتلتهم كلها أجورهم».