واصل اليورو الأوروبي انخفاضه أمس وهبط أكثر من 1% مقابل الين الياباني وسجل أدنى مستوى له منذ أربعة أشهر ونصف الشهر إذ دفع انخفاض أسعار الأسهم الآسيوية المستثمرين للتخلص من مراكزهم في الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر. ومن ابرز الاستثمارات التي ترتفع فيها نسبة المخاطرة الاقتراض بعملات منخفضة الفائدة مثل الين الياباني لتمويل استثمارات بعملات ذات عائد أعلى.
وتراجعت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 1. 1% إلى 33. 157 ينا لتسجل أدنى مستوياتها منذ أوائل ابريل. وانخفض الدولار النيوزيلندي وهو من العملات مرتفعة العائد بنحو 5. 2 % إلى 25. 83 ينا ليسجل أدنى مستوى منذ أواخر مارس مع إقبال المستثمرين على بيع العملات ذات العائد المرتفع.
واشتدت المخاوف بعد أنباء مفادها أن صندوق كوفنتري الكندي تضرر من مشكلات سوق التمويل العقاري المرتفع المخاطر في الولايات المتحدة وأن شركة سنتينل مانجمنت جروب في الولايات المتحدة حاولت منع زبائنها من سحب أموالهم من الاستثمارات.
وقال محللون إن المخاوف أن تكون أيام الائتمان الرخيص قد ولت جمدت الطلب على الاستثمارات الخطرة مثل صفقات اقتراض العملات المنخفضة العائد وان العملات المرتفعة العائد التي استفادت من تلك الصفقات ستبقى تحت ضغوط البيع.
وانخفض سعر الإسترليني 25. 0 % إلى 15. 234 ينا ليصل إلى أدنى مستوى له منذ منتصف ابريل. وعلى ذات المنوال انخفضت الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها منذ نحو شهرين، وبلغ سعر صرف العملة التركية 3400. 1 ليرة مقابل الدولار بانخفاض 5. 2% عن سعرها في نهاية المعاملات الرسمية أول من أمس الثلاثاء.
وقال فاتح كرستجي الاقتصادي ببنك اتش.اس.بي.سي «زيادة المخاوف بشأن أسواق الائتمان الأجنبية والمخاوف على الصعيد المحلي من جراء ترشيح وزير الخارجية عبدالله جول للرئاسة تسبب في ضغوط بيع حادة في الأسواق التركية».