سجل اليورو أقل مستوى في ستة أسابيع مقابل الدولار واقل مستوى في أربعة أشهر مقابل الين بعدما نشرت صحيفة اسبانية أن بنك سانتاندر الاسباني معرض لخسارة كبيرة في أسواق الائتمان الأميركية. وانخفض الاسترليني انخفاضا حادا لينزل مرة أخرى دون مستوى دولارين بعد أن جاءت نسبة التضخم في بريطانيا أقل كثيرا من التوقعات ودون اثنين بالمئة وهو المعدل الذي يستهدفه بنك انجلترا المركزي وذلك لأول مرة منذ ما يزيد على عام.
وارتفع الين بصفة عامة وتراجعت العملات ذات العائد المرتفع فيما قلص متعاملون استثماراتهم بالعملات مرتفعة العائد مع استمرار القلق بشأن خسائر البنوك والصناديق نتيجة مشاكل قطاعي الرهن العقاري والائتمان في الولايات المتحدة. وعزا متعاملون تراجع العملة الموحدة إلى تقرير نشرته صحيفة اي.بي.سي اليومية الاسبانية على موقعها على الانترنت جاء فيه أن حجم الخسائر التي قد يمنى بها بنك سانتاندر قد يصل إلى 2. 2 مليار يورو.
وقال جيف كندريك من وستباك «هزت مشاكل سوق الائتمان أسواق المال العالمية وينتظر السوق النبأ السيئ التالي ودفع ذلك المستثمرين لدراسة التخلص من المراكز المحفوفة بالمخاطر». وفي إحدى مراحل التداول انخفض اليورو 3. 0 في المئة مقابل العملة اليابانية إلى 34. 160 ينا بعدما سجل أقل مستوى في أربعة أشهر عند 90. 159 ينا.
وانخفض اليورو 3. 0 في المئة مقابل الدولار عند 3571. 1 بعدما سجل أقل مستوى في ستة أسابيع عند 3564. 1 دولار كما انخفض سعر صرف الجنيه الاسترليني بشدة ليهبط دون مستوى دولارين وتراجعت التوقعات أيضا بزيادة أخرى في أسعار الفائدة البريطانية بعد أن جاءت بيانات التضخم في بريطانيا لشهر يوليو أقل كثيرا من المتوقع.
وانخفض الدولار 15. 0 في المئة مقابل الين إلى 09. 118 ينا بينما نزل الدولار النيوزيلندي 25. 1 في المئة إلى 7297. 0 دولار بعدما سجل اقل مستوى في شهرين ونصف الشهر عند 7287. 0 دولار. وبلغ التضخم في أسعار المستهلكين الشهر الماضي 9. 1 في المئة ليهبط للمرة الاولى منذ مارس من العام الماضي عن المستوى الذي يستهدفه بنك انجلترا المركزي البالغ اثنين في المئة.
وكان الاقتصاديون يتوقعون انخفاض التضخم إلى 3. 2 في المئة من 4. 2 في المئة. وبلغ سعر صرف الجنيه الاسترليني 9995. 1 دولار انخفاضا من 0080. 2 دولار قبل صدور البيانات بانخفاض نسبته 6. 0 في المئة عن اليوم السابق. وأظهرت بيانات أن معدل النمو في منطقة اليورو انخفض إلى 3. 0 في المئة في الربع الثاني من 7. 0 في المئة في الربع الاول ولم يكن للبيانات تأثير يذكر على العملة الموحدة.
