قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن بورصة دبي، تتطلع إلى استخدام بورصة OMX، لمساعدتها في تعزيز البورصات في منطقة الشرق الأوسط، وتطوير وجهة مالية عالمية في المنطقة، في حال نجاحها في التفوق على بورصة نازداك في الاستحواذ على البورصة الأوروبية الغربية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الصفقة، أن بورصة OMX، تشغل بورصات أسهم ومشتقات في السويد، والدنمارك وأيسلندا وفنلندا وبلدان البلطيق، وفي استونيا ولاتفيا وليتوانيا. وترغب بورصة دبي في الإفادة من تقنية التداول وتجربة OMX، في رفع كفاءة البورصات، لمساعدتها في ايجاد مجموعة بورصات إقليمية في الشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة: إن دبي بحثت في كل مكان في أوروبا في الماضي، فقد تحدث مركز دبي المالي، الذي باتت بورصته تابعة الآن لبورصة دبي، في أوساطه الداخلية عن عرض لشراء 30% من بورصة لندن، وفقاً لمصدر آخر مطلع على القضية.
كما تحدّث مركز دبي المالي العالمي وبورصة لندن عن مشروع مشترك، وتبادل للأسهم. وكانت بورصة لندن ومركز دبي المالي أجريا محادثات غير رسمية العام الماضي، عندما رفعت نازداك عرضها الثاني لشراء بورصة لندن، لبحث إمكانية شراء دبي لحصة ودية في البورصة، غير أن المركز تراجع في اللحظات الأخيرة وسط مخاوف من أن تكون حصته 30% باهظة الثمن، وفقاً للشخص المقرب من الصفقة.
كما أن «نازداك» تتصف «بالمرونة»، فيما يخص العرض الذي تقدمت به لشراء OMX. وأشارت الصحيفة إلى أن بورصات الشرق الأوسط، وخصوصاً الخليجية تمت بقوة خلال السنوات الأخيرة وسط طفرة اقتصادية مدعومة بالنفط. كما أن كثيراً منها حررت وطورت قوانينها التجارية، جاعلة منها أكثر جذباً للمستثمرين المحليين والعالميين.
ترجمة: وائل الخطيب
