أطلقت شركة إنتل معالجي زيون رباعيي النوى جديدين. وتقدم هذه المعالجات الجديدة مزيجاً غير مسبوق من الأداء والكفاءة في استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى سياسة تسعير تشجع قطاع المؤسسات على الانتقال إلى الأنظمة متعددة النوى. وتتضمن المعالجات X5365 وL5335 الجديدة من إنتل زيون كذلك إمكانيات جديدة للتمثيل الافتراضي.
وصمم المعالج انتل زيون X5365 للشركات التي تشغِّل تطبيقات فائقة الحساسية للأداء على الخوادم ومحطات العمل، وهو أول معالج رباعي النوى بتردد 3 غيغاهرتز تقدمه الصناعة يمكن تركيبه في الأجهزة ذات التغذية القياسية باستطاعة 120 واط. كما يمتاز المعالج X5365 بناقل أمامي تردده 1333 ميغاهرتز.
ومن خلال المعالج الجديد L5335 ذو الاستهلاك الضئيل للطاقة فإن إنتل تقدم معالجات رباعية النوى ذات أداء أعلى مصممة للخوادم التي تتطلب استخداماً أمثل للمساحة والطاقة. ويتضمن هذا المعالج ساعة بتردد 00. 2 غيغاهرتز وناقلاً أمامياً بسرعة 1333 ميغاهرتز، ويعمل عند مستوى تغذية 50 واط، أي ما يعادل 5. 12 واط فقط لكل نواة معالجة.
وقال سمير الشماع، مدير عام إنتل في منطقة الخليج العربي: «إن ابتكارات إنتل المتواصلة تجعلنا المزود الرائد والمفضل في مجال التقنيات متعددة النوى والمعالجات رباعية النوى لأولئك الذين ينشدون أعلى مستويات الأداء، وأقل استهلاك للطاقة، وكل ما بينهما من مزايا.
ويتيح لنا قانون مور، وتصميمنا المبتكر للرقاقات، وتقنيات التصنيع، والمعمارية المصغرة، تقديم مستويات أعلى من الفوائد للمستخدم، وذلك من خلال التماثل في أسعار معالجات إنتل زيون ثنائية ورباعية النوى عند مستويات ترددات الساعة المتقابلة، مما يسرِّع من تبني الأسواق للمعالجات رباعية النوى».
وتعتبر هذه المعالجات الجديدة مثالية لتنفيذ عمليات التحليل والتصميم المتزامنة، حيث تحسِّن الأداء في مجال تصيير الرسوميات، وكذلك في إنجاز التحليلات بشكل أسرع في تطبيقات مثل الخدمات المالية. وكلا المعالجين متوافق مع مجموعة مختارة من منصات خوادم إنتل الحالية ويمكن تركيبه فيها فوراً وبسهولة.
وعدد كبير من صانعي النظم يدعم المعالجات الجديدة، ومن بينهم ديل، وفوجيتسو سيمنز كمبيوترز، وإتش بي، وآي بي ام، واس جي آي، وسوبرمايكرو، وراكابل سيستمز، وفيراري، بالإضافة إلى أكثر من 40 شركة أخرى.

