استقبل الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة وفداً من الصندوق الوطني للتطوير السياحي «فوناتور» في الولايات المكسيكية المتحدة برئاسة ميجيل أنخيل جوميز مونت، المدير العام للصندوق وحضور فرانشيسكو ديلافيجا أراجون مدير التخطيط والدعم الفني في فوناتور وخافيير جونجورا قنصل المكسيك في لبنان وخورخيه بيريز مدير المالية وماريو دي لا فيجا جراجالس مدير التطوير في الصندوق.

وتم خلال اللقاء استعراض مسيرة إمارة أبوظبي السياحية وخططها لتنمية القطاع السياحي فيها وتعزيز مكانتها على الخارطة السياحية العالمية، مشيراً إلى المشاريع السياحية والفرص الاستثمارية التي توفرها والآفاق الاقتصادية المشرقة التي تفتحها في السنوات المقبلة.

كما بحث مع الوفد الزائر سبل التعاون المشترك لتنمية القطاع السياحي في كل من إمارة أبوظبي والمكسيك خاصة وأن الطرفين يتكاملان في جوانب مشتركة عدة من ضمنها المقومات الطبيعية والجغرافية مثل الشطآن والخلجان والصحراء إلى جانب الاهتمام الكبير بالثقافة والتراث اللذين يشكلان ركيزتين أساسيتين للجذب السياحي.

وأجاب رئيس هيئة أبوظبي للسياحة عن أسئلة أعضاء الوفد، والتي تركزت حول المقومات السياحية والنهضة في القطاع السياحي والمشروعات السياحية التي يجري العمل عليها في الإمارة، وأشار إلى خطط توسيع المرافق السياحية ومشروعات تطوير الجزر في أبوظبي، وكيفية الاستفادة منها في دعم السياحة في الإمارة، وخطط زيادة أعداد السياح الزائرين وسبل استقطابهم للزيارات المتكررة، مع التركيز على شرائح معينة من السياح.

وتناول الحديث أهم الفعاليات الدولية التي تسعى أبوظبي إلى التأسيس لها في المنطقة، ومنها البطولات الرياضية، والمهرجانات الثقافية والتراثية، والمعارض العالمية المتخصصة للاستفادة من البنى التحتية التي توفرها الإمارة.

وأكد الشيخ سلطان بن طحنون على خصوصية المنتج السياحي الذي توفره أبوظبي للسياح واهتمامها بالسياحة البيئية والتراثية والثقافية التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزائرين خصوصاً من الغرب، وشدد على أهمية أميركا اللاتينية كسوق يستهدفه القطاع السياحي في أبوظبي.

من جانبه قال ميجيل جوميز مونت إن التشابه الكبير في المقومات السياحية يعزز التعاون المشترك بين المكسيك وإمارة أبوظبي بشكل خاص ودولة الإمارات عموماً، كما أنه يسهم في نقل الخبرات نظراً للتشابه الكبير في العديد من التجارب.

وأكد أن الدور السياحي الرائد الذي تلعبه الإمارات في منطقة الشرق الأوسط يشبه إلى حد بعيد دور المكسيك في أميركا اللاتينية والغرب الأمر الذي يؤكد على تكامل الدور العالمي بين البلدين وإسهامها في نهضة السياحة العالمية. كما استمع الوفد إلى شرح حول مهام ورؤية هيئة أبوظبي للسياحة ودورها في الترويج للإمارة سعياً إلى وضعها على خارطة السياحة الدولية كوجهة سياحية منافسة.

واطلع الضيوف على دور «شركة التطوير والاستثمار السياحي»، الذراع التنفيذي لهيئة أبوظبي للسياحة، والمشاريع التي تشرف عليها، ومنها جزيرة السعديات وعدد من المنشآت الفندقية القائمة والمستقبلية في العديد من مناطق الإمارة والتي تشمل مشاريع كبرى في عدد من الجزر.

واشتملت زيارة الوفد المكسيكي جولات ميدانية في عدد من وجهات الجذب السياحي في أبوظبي، والاطلاع على الجوانب التراثية والثقافية والطبيعية للإمارة وكذلك زيارة معرض المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات في مقره الدائم في فندق قصر الإمارات.