عبر القائمون على الحملة الوطنية لإعادة تدوير الهواتف المحمولة عن تقديرهم وامتنانهم للاستجابة الراقية التي أبداها سكان دولة الإمارات العربية المتحدة لنداء حملة جمع الهواتف المحمولة القديمة والتالفة وإعادة تدويرها.
وكشفت شركة إنفايروفون النقاب عن جبل كبير من الهواتف المحمولة قدرت بـ «000. 50 هاتف محمول» تم جمعها من صناديق الجمع الموزعة في كافة أنحاء دولة الإمارات. ما دفعهم للإصرار على جمع 250 ألف هاتف محمول بحلول نهاية هذا العام.
وأطلقت إنفايروفون حملة حماية البيئة من مضار ومخاطر مادة التوكسين التي تحتويها الهواتف المتحركة وإكسسواراتها في منتصف يونيو من العام الجاري برعاية هيئة تنظيم الاتصالات وبالتعاون مع وزارة البيئة والمياه، شركات الاتصالات في الدولة اتصالات ودو وجمعية جلف فور جود (الخليج للخير) الخيرية.
وكانت الحملة قد وجهت نداء للمواطنين والمقيمين في الإمارات للمشاركة فيها وإيداع هواتفهم المحمولة القديمة وغير المستعملة في صناديق الجمع ال270 الموزعة في كافة أنحاء الدولة، وسيحصلون بالمقابل على جوائز فورية وفرصة الفوز بالعديد من الجوائز الأخرى منها تذكرتي سفر إلى لندن ذهاباً وإياباً.
ووزعت صناديق الجمع في كل من محطات إينوك في دبي، جميع محطات أدنوك في أبوظبي والإمارات الشمالية، مراكز أعمال اتصالات ودو، دور الرستماني للصرافة، محلات سوبرماركت سبينس مراكز ماغرودي للكتب، إضافة للعديد من صناديق الجمع المتواجدة في مواقع فيدكس في جميع أنحاء الدولة.
واجتمع أمس مسؤولون من كل من هيئة تنظيم الاتصالات، اتصالات ودو مع ممثلي شركة «إنفايروفون» ليتقدموا بشكر رسمي لكل من شارك بدعم هذه الحملة. كما حثوا المجتمع على المزيد من التعاون وإعادة تدوير هواتفهم المحمولة القديمة وغير المستعملة لتسريع وتيرة الحملة البيئية.
ويحصل المشاركون في الحملة على العديد من الجوائز الفورية وفي الوقت نفسه يساهمون بدعم جمعية (جلف فور جود) الخيرية ومقرها في دبي. إذ أنه مع كل هاتف يتم التخلص منه في صناديق الجمع تحصل الجمعية على مبلغ 5 دراهم.
وقال محمد ناصر الغانم، عضو مجلس الإدارة ومدير عام هيئة تنظيم الاتصالات: «إنني لست مستغرباً هذا العدد الكبير من الهواتف المحمولة التي تم تجميعها لإعادة التدوير، فهذه هي طبيعة قطاع الاتصالات بدولة الإمارات بجميع مكوناته، أن يكون السباق في خدمة مجتمع الدولة. ونحن جميعاً ممتنون لكل من شارك في إنجاح هذه الحملة. هذا يعني بأن آلاف الأجهزة المحمولة التي كان من الممكن أن تلوث المياه والبيئة بتسربها مادة التوكسين قد أعيد تدويرها الآن».
وأضاف أننا نوجه نداءنا إلى من يمتلكون هواتف محمولة قديمة أو معطلة ملقاة في منازلهم أو مكاتبهم، بأن يقوموا بالتخلص منها في أقرب نقطة تجميع. آنذاك سيشعرون بالرضا لأنهم ساهموا بالحفاظ على بيئة نقية لدولة الإمارات العربية المتحدة».
من جهته عبر ستيوارت فليمنغ، المدير العام لشركة «إنفايروفون» عن سعادته بنجاح الحملة: «نحن سعداء بحجم المبادرة حتى اللحظة، هدفنا الآن هو جمع وتدوير 250 ألف هاتف محمول مع نهاية العام الحالي». ويحدث يوميا أن يتخلص أشخاص من هاتفهم المحمولة غير المرغوب بها في صناديق الجمع على جوائز فورية عديدة، كخصومات على الفواتير من اتصالات ودو بالإضافة لبطاقات هاتف مجانية،
خصومات في مراكز اليابان للمفروشات وماغرودي للكتب، عمليات مصرفية مجانية من الرستماني للصرافة. كما تدخل أسمائهم لسحب شهري على تذكرتي سفر شهرياً من فيرجن أتلانتك للعاصمة لندن، آلاف الأميال الزرقاء من إيرمايلز وجوائز نقدية من مجمع الذهب والألماس في دبي.