أعلن المصرف الخليجي التجاري عن تحقيق أرباح صافية بقيمة 1. 4 ملايين دينار بحريني في الربع الثاني لتصل أرباحه إلى 1. 8 ملايين دينار في النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع 1. 5 ملايين دينار بحريني في نفس الفترة من العام الماضي بزيادة نسبتها 57%.
وارتفع إجمالي أصول المصرف بنسبة 135% إلى 171 مليون دينار بحريني في مقابل 7. 72 مليون دينار بحريني في نفس الفترة من العام الماضي. وبلغت حقوق المساهمين 2. 120 مليون دينار بحريني بالمقارنة مع 1. 39 مليون دينار بحريني في نفس الفترة من العام الماضي. وارتفع إجمالي الدخل بواقع 58% ليصل إلى 11 مليون دينار في حين بلغ العائد على متوسط رأس المال 8. 24% والعائد على السهم 13 فلسا.
وصرح فؤاد العمر، رئيس مجلس إدارة المصرف الخليجي التجاري قائلاً: «إن هذه النتائج الممتازة التي حققها المصرف الخليجي مع نهاية النصف الثاني من العام تؤكد على نجاح الإستراتيجية التي وضعها مجلس الإدارة وينتهجها المصرف حيث تتركز على الاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة محليا وإقليميا وتطوير عملياته المصرفية والاستثمارية من خلال تقديم منتجات وخدمات مصرفية واستثمارية متطورة».
وأضاف العمر قائلا: «لقد أعلن المصرف الخليجي مؤخرا عن استملاك مجموعة من البنوك والمؤسسات الاستثمارية لحصة تبلغ 30% من رأسمال المصرف البالغ 100 مليون دينار بحريني، وهي خطوة إستراتيجية مهمة تهدف إلى تعزيز استراتيجيات المصرف لكي يصبح مؤسسة مالية قوية وقادرة على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتزايدة الناتجة عن النشاط الاقتصادي الذي تشهده أسواق المنطقة.
كما أن هذه الخطوة تهدف إلى خلق قنوات جديدة للوصول إلى عملائنا في دول المنطقة من خلال شركائنا الاستراتيجيين و ستعزز من ملاءة رأسمال المصرف». ومن جانبه أضاف إبراهيم حسين إبراهيم، المدير العام للمصرف الخليجي التجاري في تعليقه على هذه النتائج الطيبة قائلاً: «إن هذه النتائج هي ثمرة تفاني فريق العمل والدعم المستمر من قبل مجلس إدارة المصرف وبيت التمويل الخليجي،
وقدم المصرف إلى مستثمريه في الفترة الماضية مجموعة متميزة من حسابات المضاربة الاستثمارية المقيدة وغير المقيدة ذات المردود العالي حيث لاقت إقبالا كبيرا من عملاء المصرف وخاصة من أصحاب الثروات الذين يتطلعون إلى تحقيق عوائد مجزية على استثماراتهم.
وقد تميزت هذه المنتجات الاستثمارية بتنوع مدد الاستثمار فيها ومعدلات العوائد بما يلبي رغبات المستثمرين المتنوعة واستراتيجياتهم. وسيقوم المصرف في الأيام المقبلة بطرح منتج استثماري جديد ذي عائد عالي ليلبي الطلب المتزايد في السوق لمثل هذه الاستثمارات».
وأضاف إبراهيم قائلا: «لقد شملت أنشطة المصرف التجارية خلال هذه العام تدشين أول صراف آلي خاص بالمصرف حيث سيتبع ذلك إضافة أجهزة أخرى في أماكن مختارة وذلك لتطوير الخدمات المقدمة إلى عملاء المصرف المميزين. كما يعمل فريق العمل حاليا على تطوير الخدمات المصرفية الالكترونية حيث من المؤمل أن تجهز مع نهاية العام».
وجدير بالذكر أن المصرف الخليجي التجاري يعتزم مع نهاية العام افتتاح مكاتب جديدة في مرفأ البحرين المالي وفرع تجاري ثاني في المركز المالي للمرفأ في خطوة تهدف إلى تعزيز الخدمات المصرفية التجارية التي يقدمها المصرف لعملائه ومستثمريه.