أعلنت إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي أمس عن تعيين مسعود أمرالله آل علي مديراً فنياً للمهرجان، حيث سيتولى آل علي مسئولية الإشراف على الخطة البرامجية للمهرجان، وذلك بمساعدة فريق عمل مؤهل ومتخصص في تصميم وتنفيذ الخطط البرامجية، ويتضمن هذا الفريق سيمون فيلد الذي سيتولى منصب مدير الخطة البرامجية للأفلام الأجنبية.

يعتبر آل علي واحدا من أهم خبراء السينما الإماراتيين وشغل سابقاً منصب المدير الفني بالمجمع الثقافي في أبوظبي، كما أسّس وأدار «مسابقة أفلام من الإمارات» لمدّة ست سنوات متتالية، ويحظى باحترام كبير في أوساط صناعة السينما الإماراتية، كما يعد واحدا من ابرز الخبراء في المنطقة العربية في مجال السينما، وكان له دور كبير في دعم وتشجيع صناع السينما الواعدين في دولة الإمارات.

وفي تعليق له حول المنصب الجديد لمسعود أمرالله، قال عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي:« إن خبرة مسعود الكبيرة وفهمه العميق لصناعة السينما أنعكس جليا خلال دورة المهرجان السابقة، من حيث جودة الأفلام المختارة والتي شاركت في كل من برامج الليالي العربية وإماراتيون واعدون وجائزة المُهر بمختلف فئاتها.

ولا يخفى على أحد أن آل علي كان له دور فعال في رعاية وتشجيع العديد من صناع السينما الإماراتية الواعدين، ناهيك عن قيامه بالعديد من المبادرات الهادفة إلى ترسيخ مكانة دبي على الخريطة السينمائية في الشرق الأوسط، وبالقطع سيستفيد مهرجان دبي السينمائي الدولي 2007 من كم المعرفة والخبرة التي يتمتع بها مسعود والتي ستنعكس على تقديم تجربة سينمائية مميزة».

تولى آل علي في الدورة السابقة للمهرجان منصب المدير الفني للخطة البرامجية العربية والمنسق العام لجائزة «المُهر للإبداع السينمائي العربي»، وهي المبادرة التي تم اطلاقها لأول مرة في الدورة الثالثة للمهرجان في عام 2006، كما ترأس قسم «إماراتيون واعدون» والذي قام من خلاله مجموعة من المواهب الإماراتية الواعدة بتقديم خمسة أفلام في المهرجان.

وبمناسبة اختياره مديراً فنياُ لمهرجان دبي السينمائي الدولي، قال مسعود أمرالله :« إنني أشعر بالفخر ويشرفني أن أواصل مشاركتي كفرد من عائلة مهرجان دبي السينمائي الذي ساهم بقوة في وضع دبي على خريطة المهرجانات العالمية. سوف لن أدخر جهدا في سبيل إثراء المهرجان بمجموعة من أفضل الأفلام العالمية، وباقة من أحسن ما قدمته السينما في مختلف أنحاء العالم العربي تشجيعا وتحفيزا لسينما عربية متميزة، وسأواصل دعم السينما الإماراتية والخليجية، وصانعي الأفلام الإماراتيين، وإيجاد الفرص المناسبة لهم من خلال منبر مهرجان دبي ».

وأضاف قائلا:« إن السينما هي إحدى الوسائل الحديثة القادرة على تجاوز الحدود ونشر الأفكار على نطاق دولي، وهنا يكمن جوهر مهرجان دبي السينمائي الدولي وهو إيجاد وتفعيل القدرة على التواصل والحوار بين مختلف الثقافات، إن إتاحة الفرصة لي كي أتمكن من إيجاد مزيج من القصص الغنية من جميع أنحاء العالم أمر يمنحني مزيجا من الشعور بالسعادة والفخر».

يذكر أن الدورة الرابعة من مهرجان دبي السينمائي الدولي ستعقد في الفترة من 9 إلى 16 ديسمبر المقبل، حيث تسعى إدارة المهرجان إلى مواصلة النجاح الذي حققه المهرجان على مدار الأعوام الثلاثة السابقة مكسبا إياه إعجاب العالم وتقديره حيث تم اختيار المهرجان مؤخرا من قبل صحيفة «يو أس أيه توداي» وهي من أكثر الصحف الأميركية انتشارا، كواحد من أفضل المهرجانات السينمائية في العالم على الرغم من حداثته.