حققت شركة أودي الشرق الاوسط أقوى مبيعاتها نصف السنوية في أسواق الشرق الأوسط خلال النصف الأول من العام الحالي. وأوضح التقرير نصف السنوي للشركة أن مبيعاتها بين شهري يناير ويونيو من هذا العام بلغت 3223 سيارة بزيادة نسبتها 31. 4 في المئة، بالمقارنة مع 2452 سيارة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وواصلت أسواق الإمارات تصدر المبيعات تلتها أسواق الكويت والمملكة العربية السعودية وسوريا. كما حققت سيارة أودي Q7 التي طرحت للمرة الأولى في أسواق المنطقة منتصف عام 2006، أقوى المبيعات بواقع 1212 سيارة من الإجمالي، بينما توزعت بقية المبيعات على مختلف فئات سيارات الصالون.

من ناحيته، شهد قطاع السيارات الرياضية طفرة كبيرة في أعقاب طرح الجيل الجديد من سيارات أودي TT في شهر أبريل. وتجاوزت طلبيات حجز سيارة أودي R8 التي يقع محركها وسط الهيكل، ضعف الحصة المخصصة للمنطقة من هذه السيارة الرياضية فائقة الجاذبية والأداء.

وعلى الرغم من زيادة إنتاج مصنع «نيكارسولم» الذي يصنع هذه السيارة إلى طاقته القصوى، إلا أن هذه السيارة التي يتم تجميع جانب كبير منها يدوياً ظلت متميزة وحصرية. وإضافة إلى التشكيلة الجديدة من الطرازات، تعزو هذه الشركة التي تنتج السيارات المتميزة سر نجاحها في المنطقة إلى تركيزها المتزايد على تطوير البنية التحتية لخدمات ما بعد البيع.

وقال إرنِست هاسباخ، المدير التنفيذي لشركة أودي الشرق الأوسط: «بذلت الشركة جهوداً كبيرة لتعزيز نمو ماركة أودي خلال العامين الماضيين، من حيث المبيعات والخدمات على حد سواء. ونحن سعداء بنجاحنا في محاكاة النجاح العالمي لشركتنا الأم أودي أيه جي في أسواق المنطقة».

ومن أبرز الإضافات الجديدة التي أدخلتها أودي الشرق الأوسط على خدمات ما بعد البيع، المركز الإقليمي لقطع الغيار في المنطقة الحرة في جبل علي. ويتيح المركز البالغة مساحته 10. 000 متر مربع تسليم 90 في المئة من القطع خلال فترة تتراوح بين يوم واحد وثلاثة أيام. وهناك أيضاً مركز التدريب الإقليمي الذي نظم 48 دورة تدريبية تقنية وغير تقنية في خدمات ما بعد البيع هذا العام فقط. ويتم رصد نجاح هذه الإجراءات باستمرار عبر عدة أنظمة استبيا.