أدى الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية إلى وصول التضخم في أسعار المستهلكين في الصين في يوليو إلى أعلى مستوى في عشر سنوات عند 6. 5% مقارنة مع 4. 4% في يونيو، مما يعزز الرأي القائل بضرورة رفع أسعار الفائدة للحفاظ على توازن أسرع الاقتصادات نمواً في العالم.

وتعكس القفزة غير المتوقعة في التضخم ارتفاعا حادا في أسعار المواد الغذائية نجمت عن نقص في الخنازير بسبب الفيضانات التي اجتاحت أجزاء كبيرة من البلاد. ويتجاوز الرقم الذي أعلنه المكتب الوطني للإحصاءات توقعات السوق بوصول التضخم إلى 9. 4%، ويمثل أعلى مستوى للتضخم منذ فبراير 1997.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة تشاينا سيكيوريتيز جورنال قال جانج تاو المسؤول الرفيع في البنك المركزي إن كثيراً من المؤشرات الاقتصادية الصينية دخلت الآن منطقة الخطر. ورغم أن السياسة النقدية عاجزة عن عمل أي شيء حيال أمور مثل سوء الأحوال الجوية وأمراض الحيوانات، فان قفزة التضخم تأتي بعد أيام من كشف بنك الشعب الصيني عن قلقه إزاء ارتفاع توقعات التضخم.