خفف البنك المركزي الماليزي ضوابطه اليوم الاثنين للسماح لكل البنوك بإجراء معاملات مصرفية إسلامية بعملات أجنبية وذلك في إطار تعزيز جهوده الرامية إلى تحويل ماليزيا إلى مركز عالمي للتمويل الإسلامي.

وقالت زيتي اختر عزيز محافظة البنك المركزي ان البنوك التجارية والاستثمارية المرخصة بموجب قانون المؤسسات المصرفية والإسلامية لعام 1989 يمكنها الآن القيام بأعمال مصرفية إسلامية بعملات أجنبية. وفي السابق كانت البنوك الإسلامية هي فقط المسموح لها بممارسة مثل هذه الأنشطة المصرفية.

وأوضحت زيتي في منتدى للمصارف الإسلامية «نحن نسعى إلى جعل ماليزيا مركزا لإصدار وتوزيع وتداول الصكوك الإسلامية بهدف إعطاء دفعة أخرى لإنشاء سوق سندات قوية ومتطورة بشكل مطرد في ماليزيا وأيضاً في المنطقة الآسيوية».