قال المهندس عمر أبو وشاح رئيس جمعية المصدرين الأردنيين ممثل قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات في مجلس إدارة غرفة صناعة الأردن إن القطاع شهد طفرة كبيرة في نمو الشركات المنتجة للمكيفات والالكترونيات والأجهزة الكهربائية المنزلية.

فضلا عن الشركات المتخصصة في صناعة السيارات والحافلات والدراجات وأجهزة السيارات والمقطورات وشبه المقطورات وأجزائها ولوازمها مشيرا إلى أن هذه الشركات تشكل جزءا قيما من القاعدة الصناعية الأردنية والنمو المستقبلي لها.

وأضاف أبو وشاح لـ «البيان» أن مؤسسة الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير تبذل جهودا كبيرة لدعم قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات وخاصة في مجال صناعة المركبات، وهي مؤسسة متخصصة في البحث والتطوير تهدف لتسخير العلم والتكنولوجيا لمساعدة الدولة في إيجاد قاعدة صناعية مستدامة.

وقال إن مجموع رؤوس الأموال المسجلة ضمن هذا القطاع بلغ حوالي 797 مليون دينار أردني (1. 1 مليار دولار)في نهاية عام 2006 ومن المؤكد ارتفاع هذا الرقم خلال العام الحالي وذلك في ضوء تزايد معدلات الاستثمار بشكل عام في الأردن وبالذات في القطاع الصناعي.

وأوضح أن ترتيب قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات في الموقع الأول بالنسبة لباقي القطاعات الصناعية الأخرى ويشكل ما نسبته 32% من مجموع رؤوس الأموال المسجلة في القطاع الصناعي.

وأوضح أبو وشاح أن هذا النوع من الصناعات يلعب دورا ايجابيا وفاعلا في الاقتصاد الوطني و جاء ترتيبه الثاني بين جميع الصادرات الصناعية الوطنية بنسبة 17% من إجمالي الصادرات الصناعية الأردنية.

وقال إنه ووفقا لشهادات المنشأ الصادرة عن غرف الصناعة المحلية، فقد بينت أن إجمالي صادرات قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات ارتفعت من 408 ملايين دينار أردني لعام 2005 إلى نحو 458 مليون دينار أردني في عام 2006 وسوف تسجل رقما قياسيا نهاية العام الحالي حيث إن هناك إقبالا متزايد على منتجات هذا القطاع في الأسواق المحلية والخارجية بسبب مواصفات الجودة العالية التي تتمتع بها الصناعات الأردنية العاملة في هذا المجال.

وقال أبو وشاح إن صناعات تكنولوجيا المعلومات تعتبر من الصناعات الأكثر نموا ضمن قطاعات الاقتصاد الأردني، حيث برزت القوى الاقتصادية لهذه الصناعة في الأردن منذ عام 1995، بحيث أصبحت هي الصناعة المسؤولة عن توجيه النمو في القيمة المضافة الاقتصادية والتي لها تأثير كبير على النمو في الاقتصاد القومي، كالتعليم والإدارة العامة والخدمات والمنشآت التجارية والصناعات التحويلية.

وأشار إلى أن المجالات الرئيسية للبرامج المطورة تتضمن برامج المحاسبة، برامج وتطبيقات شبكة الانترنت (التجارة الالكترونية والحكومة الالكترونية)، تطبيقات التعريب، التطبيقات المصرفية وأنظمة التكامل لها، برامج التأمين الصحي،

وبرامج التحويل من الجيل الثالث إلى الرابع وتتولى الجمعية الأردنية لتكنولوجيا المعلومات (إنتاج) والتي تأسست خلال عام 2000 كجمعية متخصصة تهدف إلى تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والوصول به الى مستوى التنافسية العالمية.

عمان ـ عصام المجالي