أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض عن دفن كبسولة زمنية في أساسات مركز معارض أبوظبي الوطني الجديد تنويهاً ببدء القسم الأخير من المرحلة الثانية من العمليات الإنشائية في المركز.

وتحتوي كبسولة الزمن التي أطلق عليها اسم «لحظة في التاريخ»، على مجموعة من الوثائق والمعلومات المهمة التي تعطي صورة واضحة عن واقع الحياة اليومية في إمارة أبوظبي خلال العام 2007. وتتضمن محتويات الكبسولة كتاباً يتناول سيرة حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إلى جانب صحيفتين صدرتا في نفس تاريخ صب أساسات المبنى ومجموعة من الوثائق والمعلومات عن أبوظبي وكتيباً عن شركة أبوظبي الوطنية للمعارض وكيساً من البخور العربي ورسومات للأطفال عن أبوظبي خلال العام 2007 ورسالة موجهة من شركة أبوظبي الوطنية للمعارض لمن يفتح الكبسولة في المستقبل. وفي معرض تعليقه على هذا الحدث الفريد، قال سيمون هورغان، المدير التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض: «سيتيح لنا دفن الكبسولة الزمنية حفظ جانب من تاريخ أبوظبي وتخليد لحظة مهمة في مسيرة تطور الإمارة إبان صب أساسات المرحلة الثانية من مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وستعطي هذه الكبسولة عند فتحها في المستقبل صورة فريدة عن الحياة اليومية في العاصمة الإماراتية خلال العام الجاري وهو الوقت الذي تقف فيه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض وإمارة أبوظبي على أعتاب حقبة تاريخية هامة».

وحضر مراسيم دفن كبسولة الزمن كبار إداريي شركة أبوظبي الوطنية للمعارض إلى جانب عدد من أبرز ممثلي الشركات الإنشائية بما فيها «ارابتك» و«آر. إم. جي. إم» وشركة «إم. إيه. سي. إي» المسؤولة عن إدارة المشروع.

وستساهم المرحلة الثانية من الإنشاءات في مضاعفة حجم مركز أبوظبي الوطني للمعارض ليكون الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، حيث سيضم عند اكتماله حوالي 55 ألف متر مربع من قاعات العرض المتصلة. وسيتخذ المركز شكل حرف «يو» U اللاتيني الذي سيجري إنجازه من خلال إضافة 5 قاعات عرض جديدة وقاعة متعددة الاستخدامات تستوعب 5 آلاف شخص و15 غرفة اجتماعات وموقف سيارات من طابقين يتسع لنحو 8 آلاف سيارة. ويتوقع إكمال المشروع خلال خريف العام المقبل.