يحتفي المهرجان الدولي لفيلم الهواة الذي بدأ السبت بقليبية التونسية بالسينمائي السنغالي عثمان سمبان الذي كان أول من فاز بالجائزة الكبرى لمهرجان قرطاج السينمائي عام 1966. وقالت إدارة المهرجان إن تكريم السينمائي السنغالي الذي توفي في يونيو الماضي عن 84 عاماً هو«اعتراف له بالجميل لما قدمه من سجل سينمائي حافل»، ويعرض مهرجان فيلم الهواة عدة أفلام لعصمان الذي ترأس أيضاً لجنة تحكيم مهرجان قرطاج السينمائي عامي 1968 و1992.

ومن بين الأفلام المعروضة «بوروم سارات» ومدته 22 دقيقة ويروي معاناة صاحب عربة نقل صودرت عربته وهي الوسيلة الوحيدة لكسب عيشه. وتجرى اليوم نقاشات حول أعمال عصمان اضافة الى شهادات لسينمائيين عملوا معه مثل التونسي الطاهر الشيخاوي والسنغالي هامات فال ديان.

وخصص المنظمون مسابقة دولية يشارك فيها 47 فيلماً وأخرى وطنية يشارك فيها 63 فيلماً، ويصنف مهرجان فيلم الهواة بقليبية على انه مساحة لاتاحة فرص حقيقية للسينمائيين الهواة ومجال لكشف الطاقات السينمائية المغمورة من قبل المحترفين الذين يحضرون المهرجان.

ومن بين الدول المشاركة في المهرجان ايطاليا وبريطانيا وهولندا ومصر وفرنسا وتونس والمغرب وسوريا والبرازيل وفلسطين ولبنان وإيران.وقال المنظمون أن لبنان سيكون ضيف شرف على المهرجان لما تميز به مخرجوه السينمائيون من أعمال جيدة في بيئة انهكتها الحروب والصدامات.

وستعرض المناسبة أربعة أفلام لبنانية هي «شارتوشال» لخالد رمضان و«بعد تسع سنوات» لديما الحر و«سايف ساوند» لزياد عنتر و«البطل لا يموت أبداً» لوسام شرف.