أعلنت مؤسسة الإسلامي للأغذية لتصنيع المنتجات الحلال أمس ارتفاع مبيعاتها الإجمالية بنسبة 59 في المئة حيث بلغت نسبة الارتفاع المحلية في الإمارات 49 في المئة وعالمياً بنسبة 120 في المئة في الفترة الأخيرة، مما أدى إلى تحسين موقع الشركة في الأسواق المحلية والعالمية بشكل كبير.
وقال صالح عبدالله لوتاه الرئيس التنفيذي لشركة الإسلامي للأغذية على هذا النمو: «المحرك الرئيسي وراء هذا النمو يتمثل في التزامنا الحقيقي بتوفير المنتجات الحلال فعلاً لزبائننا. وها نحن اليوم نحتفل بتحقيق نجاح ملموس على صعيد السوق المحلية، ونحن على ثقة بأننا سنكسب المزيد من ثقة الجاليات المسلمة المتنامية في الأسواق الدولية أيضاً». وبهذا النمو المشهود، احتلت الإسلامي مرتبة الريادة في أسواق الدواجن المجمدة في سلسلة المحلات التجارية الكبرى (السوبر ماركت) في الإمارات باستحواذها على 25 في المئة من مبيعات هذه الأسواق.
ولتثبيت موقعها الريادي في الأسواق المحلية والدولية، عقدت الإسلامي للأغذية عدة اتفاقيات وشراكات هامة يأتي في مقدمتها المشاريع المشتركة مع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، ومؤسسة تطوير صناعة المنتجات الحلال في ماليزيا، وسلسلة مطاعم مؤمن في مصر، إلى جانب تأسيس وحدة تصنيع متطورة لإنتاج وتوزيع منتجاتها في إيران، وابتكار وتوزيع «الإسلامي كارت» لإحياء مشاريع الشباب في مصر وإيران وماليزيا.
وفي أوروبا، بلغت الإسلامي للأغذية المرحلة الأخيرة من توقيع شراكة مع شركة «3663 فيرست فود سيرفيسز»، وهي إحدى الشركات الرائدة في المملكة المتحدة ويبلغ حجم تعاملاتها ثلاثة بلايين دولار أميركي في مجال الخدمات الغذائية والتوزيع، وذلك بهدف اقتحام سوق الأغذية الحلال في بريطانيا والذي تبلغ قيمة التعامل فيه أربعة بلايين دولار أميركي.
وفي مرحلة مقبلة، ستقوم هذه الشركة المشتركة بتوريد المنتجات الغذائية الحلال للجاليات المسلمة في كل بلدان القارة الأوروبية من أجل حجز مكان مرموق لها في هذه الصناعة. وقال لوتاه: «لقد ثبت علمياُ الفوائد الصحية للأغذية الحلال وهو الأمر الذي أدى إلى زيادة الطلب عليها بصورة غير مسبوقة في مختلف أرجاء العالم من جانب المستهلكين المسلمين وغير المسلمين، مما يعني اتساع سوق المنتجات الحلال وانتقاله من المحلية إلى العالمية».
وفي مطلع هذا العام، أعلنت الإسلامي للأغذية خطتها الاستراتيجية التوسعية الخمسية المقبلة على الصعيدين الإقليمي والدولي التي تتضمن تطوير منتجاتها وإنشاء شبكة توزيع فعالة محلياً وعالمياً.
وتأسست مؤسسة الإسلامي للأغذية في عام 1981 من أجل تلبية الطلب المتزايد على الأغذية الحلال في العالم العربي. وبدأت مؤسسة الإسلامي للمنتجات الغذائية نشاطها كنتيجة للجهود الشاقة التي بدأت في السبعينات عندما وضع الحاج سعيد بن أحمد لوتاه مبادئ النظام التعاوني في المجتمع. وكانت البداية بخط إنتاج الدواجن المجمدة الذي حقق نجاحا باهرا ثم توسعت المؤسسة بعد ذلك وشملت منتجاتها لحوم الغنم والأبقار. وفي عام 1991 نجحت الجهود في تعميم وترسيخ الفكر التعاوني في دبي من خلال إنشاء مصنع مؤسسة الإسلامي التعاونية للحوم في المنطقة الحرة بجبل علي.