تخطط الاتحاد للطيران، الناقل الرسمي للإمارات، لزيادة عدد طياريها إلى خمسمئة طيار من 430 طياراً في الوقت الحالي، وذلك حتى نهاية 2007، و550 طياراً بنهاية 2008.
وتحقيقاً لهذه الغاية، تعكف الناقلة على وضع حزم محسنة لطياريها، لاجتذاب المزيد من الطيارين، ونقلت مجلة «ميد»، عن ريتشارد هيل، أحد كبار الطيارين المسؤول عن التوظيف في الاتحاد للطيران قوله: «لقد قمنا بمقارنة حزمنا، بحزم منافسينا الإقليميين والعالميين الآخرين، وكانت المفاجأة أن النسبة المئوية للرواتب المبنية على الإنتاجية كانت عالية مقارنة بالراتب الأساسي»، ومضى قائلاً:إن ذلك شكل عائقاً أمام قدراتنا على التوظيف، لذلك عمدنا إلى تغيير هيكل الرواتب نحو نسبة أكبر من الراتب الأساسي، مضيفاً بأنه لا يدعي أن الحزمة الجديدة تضاهي الحزم المطبقة في طيران الإمارات والخطوط القطرية، غير أنها قيست مقارنة بهما.
وكانت الاتحاد، كغيرها من الناقلات الإقليمية وجدت في إعادة هيكلة طيران الخليج فرصة لاستقطاب الطيارين الأكفاء. وقال هيل، في هذا السياق، سرت أقاويل عن الاستغناء عن 200 طيار، فأرسلنا وفداً من قبلنا ليعرض على طياري «الخليج» أحكامنا وشروطنا، واستطرد قائلاً: لم نستطع استقطاب عدد كبير من هؤلاء كما كان متوقعاً.

