قال محلل في بنك مورغان ستانلي الأميركي للاستثمار «ان النظام المالي الأوروبي يواجه أزمة خطيرة ولكن ليس «كارثية»، مضيفا «قد تمر أسابيع قبل ان يتكشف العمق الحقيقي لمشكلة الائتمان».

وعصفت أزمة الائتمان العقاري الأميركي بالأسواق المالية العالمية مرة أخرى ودفعت بالبنوك المركزية إلى المسارعة بضخ مليارات الدولارات لتهدئة المخاوف من ان تتسبب الأزمة في أزمة اقتصادية عالمية. وأغلق مؤشر فوتسي المالي في لندن على انخفاض بنسبة كبيرة وصلت إلى 71 ,3 بالمئة.

وسارعت البنوك المركزية في أنحاء العالم إلى ضخ عشرات مليارات الدولارات في الأنظمة المالية وعرضت على البنوك التجارية قروضا بمعدلات فائدة منخفضة لتأخير حدوث انخفاض حاد في قطاع الائتمان مما قد يضر بالنمو الاقتصادي. فبعد سنوات من ارتفاع أسعار المنازل وانخفاض الفائدة، تشهد سوق العقارات الأميركية توجها معاكسا حيث ارتفعت قيمة القروض وانخفضت أسعار العقارات. وقد تسبب هذا في حدوث العديد من عمليات توقف الدفع واستعادة العقارات مع مواجهة المقترضين، خاصة ممن لا يملكون سجلا ماليا قويا، صعوبة كبيرة في الايفاء بدفعاتهم للبنوك.