أمرت السلطات الفنزويلية بالاستيلاء الجبري على موجودات صانعة الاسمنت سمنتو اندينو المملوكة لشركة سمنتوس ارجوس الكولومبية. وكان برلمان فنزويلا دعا الأسبوع الماضي إلى استيلاء الدولة على سمنتو اندينو وذلك كجزء من جهود لتعزيز التنمية الاقتصادية، الأمر الذي دفع ارجوس إلى المطالبة بأن تتلقى سعراً عادلاً لموجوداتها.

وقالت مصادر ان حكومة هوجو شافيز سوف تستولي على المباني والأرض الواقعة في ولاية تروخيلو بغرب فنزويلا. وأضافت ان المشروع الجديد الذي ستديره الدولة سيعمل من أجل توفير إنتاج الاسمنت للصناعة المحلية مع التركيز على تلبية احتياجات العمال والتنمية المجتمعية وفاء بدعوة شافيز إلى ما يسميه «مؤسسات الأعمال الاشتراكية».

وقالت ارجوس في بيان الأسبوع الماضي نأمل ان نتلقى سعراً عادلاً من الحكومة الفنزويلية.وكان شافيز هدد في ابريل بتأميم شركات صنع الاسمنت إذا لم تعزز إمداداتها للسوق المحلية.وكان الرئيس الفنزويلي أعلن في بداية ولايته الجديدة، عن خطة لتأميم قطاعات واسعة منها الكهرباء والنفط. وقال ان مشكلة الاقتصاد في الطاقة هي «أحد أسباب قرار تأميم قطاعي الطاقة والكهرباء بالكامل».

وذكر شافيز تحديداً نيته وضع حد لسيطرة مجموعات أجنبية على الكثير من المنشآت النفطية في منطقة اورينوكي النفطية. وتعمل كل من اكسون موبيل وشيفرون وكونوكو في هذه المنطقة حيث تقوم باستخراج وتحويل احتياطي النفط الخام الهائل.

وشدد شافيز على رغبته في الحصول على غالبية الحصص في اتفاقات الشراكة المعمول بها في هذه المنطقة النفطية. ووعد بوضع قانون عام حول تأميم قطاعي الكهرباء والهاتف تشكل الشركات الأميركية المساهم الأجنبي الأكبر فيهما. (وكالات)