ساحة الفن أصبحت تتسع لأكبر عدد ممكن، ومؤسسات الإنتاج هي الأخرى تساوي أعداد المشتغلين بالفن، والفضائيات التي تزداد يوما عن يوم تستوعب كل وجه جديد وكل ما ينتج في هذا المجال.
وإذا كانت القاعدة تقول إن البقاء للأفضل فان الجمهور مازال يتقبل كل وجه غنائي جديد، ويرى متعته بهذه الأصوات التي أصبحت اليوم علامة مميزة في ساحة الغناء والموسيقى، وبالقدر نفسه كثرت البرامج الموسيقية والغنائية في الفضائيات العربية تحت مختلف العناوين، وبدلا من منافسة مؤسسات الإنتاج أصبحت تنافس بعضها البعض، والنتيجة اتساع الساحة وتزايد في أعداد المطربين.
الشاب حميد الجسمي شقيق الفنان الإماراتي حسين الذي شق طريقه نحو النجاح والشهرة، أراد هو الآخر أن يشق طريقه في الساحة الفنية خاصة وان الكثير رأوا في صوته نبرة جديدة، وكانت أول مشاركة له في البوم مهرجان (غرشوب) بأغنية (كفاية) من كلمات والحان يونس الصايغ، ثم في (غرشوب 2) بأغنيتين (اسأل علي)، و(قاسي) وهما من كلمات يونس والحان احمد جاسم، وبعد ذلك انطلق بأول البوم غنائي له بعنوان (ونون).
يقول حميد الجسمي: لولا ثقتي بصوتي وشهادة الآخرين الذين رأوا أنه يحمل نبرات غنائية جميلة لما دخلت هذا المجال، والشيء الآخر الذي دفعني للغناء هو نجاح أخي حسين الذي أصبح احد نجوم الغناء الخليجي والعربي.
بدايتي كانت أغنية (كفاية) بالبوم مهرجان، ثم بأغنيتين (اسأل علي، وقاسي) في عامي 2003 و2004 ولكن البداية الصحيحة التي اعتبرها محك الاختبار كانت من خلال الألبوم الأول (ونون) والذي تضمن إلى جانبها أغنيات (الغالي، بقضيبه،
حرام، رد السلام، سلام بودانه، عسى مايضيع، غاب القمر) ،وهذا الألبوم هو الذي حقق لي القاعدة الجماهيرية بالإمارات وشكل حياتي الفنية، وأتمنى للألبوم الثاني والذي سيطرح قريبا في الأسواق أن يكون جواز السفر إلى قلوب الجمهور الخليجي والعربي.
ويضيف الجسمي: ألبومي القادم يحمل عنوان (خذيت القلب)، ويحتوي على ثماني أغنيات للشعراء يونس الصايغ وعبد الله بن شما، والأغنيات هي (كيف أعيش، أمان الله، وينال، هلاك، موت حبيتك، الغاوي، أهنيك)، ووضع ألحانها يونس الصايغ واحمد جاسم وعبد القادر احمد ،
وأغنية من الحاني وأخرى من الفلكلور القديم، وقام بتوزيعهما موسيقيا الدكتور فتح الله احمد وحسام كامل، وهذا الألبوم سيؤكد للجمهور اختياري السليم في الكلمة واللحن، خاصة وان الصديق الشاعر يونس يشكل الجزء الآخر من شخصيتي الفنية لإسهاماته في كتابة الكلمة وأيضا في التلحين.
ويختتم الجسمي حديثه قائلاً: لكل البوم غنائي عنوان، وعنوان الألبوم هنا أغنية تم تصويرها بالفيديو كليب، وهي أغنية (خذيت القلب) كلمات الصايغ والحان عبد القادر احمد وتوزيع حسام كامل، وتم تسجيل آلتي الكمان والكوله وبعض الآلات الموسيقية في القاهرة،
وتركيب الصوت والمكساج في استوديوهات ميوزك بوكس بدبي بإشراف طارق أبو عوده، والأغنية من إخراج المخرج احمد العبدولي، والجميل في الكليب إدخال رقصات على إيقاعات افريقية شاركت فيها فرقة الزنوج الإماراتية (الجناكل)، والرقصات مستوحاة من رقصات الهنود الحمر.
دبي ـ جميل محسن

