يسهر الكثير من الشباب على المستويين الرسمي والشعبي على راحة الزائرين لمدينة مدهش الترفيهية وهذا يعني الاهتمام بأداء الواجب والتضحية، والمحافظة على صحة وسلامة وأمن الزوار. وفي مدينة مدهش الترفيهية تراهم يسعون في حاجة الصغير والكبير، ولا يتوانون في تقديم العون لهم، حتى دون أن يطلب ذلك منهم، يبتسمون في وجهك، متأهبين لأي طارئ، يشكلون فرقاً جوالة من الرجال والنساء، ويحضرون إلى مواقع خدمتهم قبل أي شخص، ويغادرون بعد الاطمئنان على سلامة جميع الزائرين والعاملين، متهيئين لاستقبال نهار آخر يحمل الطمأنينة والسلامة لجميع زوار مدينة مدهش الترفيهية.

في مكتب الشرطة بمدينة مدهش الترفيهية التقينا الملازم أول بشر المهيري الضابط المسؤول عن الموقع، حيث أكد أن الحفاظ على سلامة وأمن مدينة مدهش الترفيهية بكل ما فيها هو أول المهام الموضوعة على قائمة مسؤولية أفراد مكتب الشرطة الكائن في مقر المدينة، إضافة إلى تأمين موقع الحدث من أي مخاطر بشكل كامل. وعن آلية عمل رجال الشرطة أوضح أن العمل يتم عبر ورديتين صباحاً من الساعة العاشرة وحتى الرابعة عصراً، ووردية العصر من الرابعة وحتى خروج آخر زائر وآخر عامل في المدينة. وقال نقوم في ليل كل يوم بعد انتهاء العمل بتسليم الموقع لرجال الأمن المسؤولين عن حماية المدينة ليلاً، وأشار إلى أن حسن التعامل مع الجمهور وحل المشكلات يعد إحدى الأولويات والمهام التي يطبقها رجال الشرطة أثناء عملهم.

وأوضح المهيري أنه يتم تقسيم الدوريات إلى نوعين دوريات الشرطة الراجلة ودوريات المباحث، والراجلة هي الموزعة على ثلاث قاعات، القاعة الغربية والشرقية والوسطى، ويتحتم على أفرادها التواجد فيها بشكل دائم ومتواصل، أما دوريات المباحث فهم متواجدون كذلك بجميع القاعات وبمعظم الأركان ويعملون على حفظ الأمن والسلامة للجميع، ويؤدون أدوارهم من مراقبة ومتابعة وتأمين وتوجيه ومساعدة وتوعية وإرشاد على أكمل وجه. وأشاد المهيري بالدور الذي يلعبه المكتب الإداري للمدينة والتعاون والتنسيق القائم بين رجال الشرطة وموظفي المدينة وتسهيل مهام العمل والإدلاء بالمعلومات التي من شأنها المحافظة على سلامة الزائرين وأمنهم.