يشهد سوق قطاع الاقمشة في الدولة نموا مذهلاً كنتيجة طبيعية للزيادة المتنامية في إنفاق المستهلكين من سكان وسيّاح وتجار، وارتفاع أعداد السياح الوافدين إلى الدولة بشكل كبير وملفت، وفي ظل تزايد أعداد مراكز التسوق التي رفعت مساحات بيع التجزئة في الدولة بنسبة 145%.
واستناداً إلى إحصائيات قامت بها شركة البحوث والدراسات البريطانية «ريتيل إنترناشيونال»، فإن دبي ستمتلك 30% من المساحات المخصصة للبيع بالتجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي، كما ستحتضن هذه المدينة المزدهرة خمسة من بين أكبر سبعة مراكز تسوق في العالم عام 2008. وفي ظل هذا الواقع، يواصل معرض «موتيكسا» دبي تحقيق نجاحات مثالية عاماً بعد عام. وقد تقرر إقامة فعاليات الدورة المقبلة في الفترة الممتدة ما بين 31 مارس ولغاية 2 أبريل 2008، بعد أن كانت تقام سنويا في الفترة ما بين 17 ولغاية 19 مارس. ويعتبر معرض موتيكسا الذي تنظمه مؤسسة الأبحاث العالمية ـ الشرق الأوسط، أهم حدث من نوعه في منطقة الشرق الاوسط لما يقدمه للعارضين وللعملاء من خدمات ممتازة في آن معاً.
وقالت الجهة المنظمة للحدث إن موتيكسا يدخل في دورته المقبلة في عامه الثلاثين عارضاً لمنتجات من مختلف أنحاء العالم وبأسعار تنافسية وبجودة عالية. وأضافت الشركة المنظمة أن دبي تحتضن ما يزيد على 200 جنسية من حول العالم، لهم أذواقهم المختلفة، التي تحتاج بدورها إلى تنويع كبير في أنواع وأشكال الخدمات والمنتجات المرتبطة بقطاع الاقمشة والتي يحاول تلبيتها موتيكسا عاماً بعد عام. وأشارت الشركة المنظمة لموتيكسا أن دبي تتحول يوماً بعد يوم إلى علامة فارقة في المنطقة من مختلف النواحي وخصوصاً في مجال الاقمشة والأزياء والإكسسوارات العصرية. وقد ظل موتيكسا على مدى 29 سنة أكبر حدث سنوي متخصص في الملابس الجاهزة والأقمشة والجلود والإكسسوارات في الشرق الأوسط، ويقام في مركز دبي التجاري العالمي. وسجلت دورة موتيكسا الاخيرة رقماً قياسياً في عدد العارضين، حيث شهد مشاركة ما يزيد على 225 عارضاً من 25 دولة، بنمو قدره 35% مقارنة بدورة العام الماضي، بما يدل بشكل واضح على النمو الكبير الذي يشهده قطاع الأقمشة والملابس في المنطقة والمقدر حجمه بما يزيد على 45 مليار درهم.
ويمثل موتيكسا أرضية تفاعلية للقاء الخبراء والمختصين في قطاع إنتاج الملابس النسائية والإكسسوارات العصرية. في حين تمثل الأقمشة ثاني أكبر البضائع التي يُعاد تصديرها في دبي، وبقيمة تجارية تجاوزت في العام 2005 نحو 3, 7 مليارات درهم. ويقدر سوق المنتجات الجلدية بما فيها الأحذية في دول الخليج بنحو657 ,3 مليارات درهم. وفي الحقيقة فإن سوق الأحذية في الإمارات العربية وحدها يبلغ 300 مليون دولار سنوياً، وهو ما يدفع منتجي الجلود إلى المشاركة بقوة في موتيكسا 2007.
دبي ـ ضياء عبد العال


