قالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية: إن عرض بورصة دبي، الذي قدمته يوم أمس الأول الخميس لشراء حصة مقدارها الربع في بورصة أو.إم.إكس. قد يؤدي إلى تقويض الصفقة المعقودة بين مشغلة البورصة في أوروبا الشمالية وبورصة ناسداك الأميركية الشمالية، وأضافت أن الشركة القابضة الجديدة التي أنشأتها حكومة دبي، خلال الأيام الماضية، استحوذت بسرعة على 9. 4% من أسهم أو.إم. إكس.
ودخلت في اتفاقيات خيارات لشراء 5. 22% وهي ممارسة مشروطة بموافقة الهيئات الرقابية، حيث يطالب القانون السويسري أولئك الذين يشترون أكثر من 10% من أسهم أو.إم اكس. بالحصول على موافقة من هيئة الرقابة المالية، وبالرغم من امتناع بورصة دبي عن التعقيب فإن الخطوة قد تقود إلى عرض كامل. وكان مساهمون في أو.إم.إكس الذين باعوا أسهمهم قد أبلغوا بأنه في حالة وجود سعر فإنهم سيتلقون الأسعار العالية بكاملها، ثمناً لأسهمهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة، التي باغتت «ناسداك» قد تضع البورصة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، في موقف لا تحسد عليه، بإخفاقها للمرة الثانية في جهودها لعقد صفقات اندماج خارجية، بعد فشلها العام الماضي في شراء بورصة لندن، لرفض المساهمين في البورصة الأوروبية، فضلاً عن احتمال خفض حصتها البالغة 30% في بورصة لندن إلى 22%، بعد عرض شراء جميع أسهم بورصة لندن من قبل «بورصة إيطاليا».
وكانت «ناسداك» قد أعربت عن أملها في تجنب الفخ الذي وقعت فيه، فيما يخص بورصة لندن، بإعلانها منذ البداية، بأنها لن ترفع سعر عرضها. وفي هذا السياق، قالت أدينا فريدمان، نائب الرئيس التنفيذي المسؤول عن الاستراتيجية في «ناسداك» إن البورصة مستعدة لتكون مرنة في هيكل عرضها.
ترجمة : وائل الخطيب