احتفلت الجالية السنغافورية في الإمارات أمس بالعيد الوطني لسنغافورة لإحياء الذكرى الثانية والأربعين للاستقلال. وقد تم تعزيز التواجد السنغافوري في دولة الإمارات عن طريق العلاقات الوثيقة المتبادلة بين البلدين عبر السنوات العشر الأخيرة ليصل إلى أكثر من 800 مقيم و200 شركة مسجلة.
وأضحت الإمارات أكبر شريك تجاري لسنغافورة في الشرق الأوسط مع النمو الاقتصادي الكبير والعلاقات التجارية والثقافية التي تربط البلدين، حيث بلغ حجم التبادل التجاري أكثر من 5, 7 مليارات دولار في عام 2006.
وقال ديليب ناير، القنصل العام لسنغافورة بدبي: «يعتبر العيد الوطني فرصة لتمثيل تراثنا وحضارتنا والاحتفال بإنجازاتنا المذهلة. ويعتبر كل مواطن سنغافوري سفيراً دولياً لبلده، ونفتخر بتمثيل هذا البلد المزدهر هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة».
وبرزت سنغافورة كمقصد سياحي مميزة بالنسبة للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، الأمر الذي يعكس النمو المتواصل للعلاقات بين البلدين. وتعتبر الإمارات أكبر سوق سياحي لسنغافورة في الشرق الأوسط، حيث يشهد عدد السياح القادمين من الإمارات نمواً متزايداً لما تتمتع به البلد من مقومات سياحية مميزة ومناسبة لأجواء العائلة الشرقية.
وأحيت سنغافورة هذه المناسبة من خلال مهرجان العيد الوطني، الذي أقيم لأول مرة في منطقة مارينا Marina Bay في سنغافورة. وسيحضر هذه الفعالية أكثر من 125 ألف شخص وسيتم نقلها على الهواء مباشرة عبر محطات التلفزة في سنغافورة.
