تواصل «غاز الإمارات» الشركة الرائدة في مجال تعبئة وتوزيع غاز البترول المسال والبروبان. والمزود الوحيد لوقود الدفع المضغوط في الدولة جهودها الحثيثة لإطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى ترسيخ مكانتها المرموقة في السوق، ودخول أسواق جديدة.
وذلك في إطار خططها للنمو وقال هشام علي مصطفى، مدير عام «غاز الإمارات»: حققت «غاز الإمارات» نمواً تتجاوز نسبته 20% في عام 2006، وقمنا بوضع خطط لدعم أعمال الشركة وزيادة نموها خلال العام الحالي. فقد ثبت أن الإدارة الجيدة للمبيعات وتقديم خدمات متطورة للعملاء ورصد مناطق جديدة للنمو، من أهم العوامل الحيوية التي تساعدنا على تحقيق أهدافنا.
وتتمثل إحدى المبادرات الرئيسية في تحويل كافة اسطوانات غاز الإمارات التي تعمل بصمام F إلى الصمام المدمج. والتزاماً بتوجيهات وزارة الداخلية الرامية إلى تعزيز معايير السلامة العامة، تحرص «غاز الإمارات» حالياً على تزويد الصمامات بخصائص متطورة وجديدة لضمان أعلى مستويات السلامة والأمان.
وتدرس «غاز الإمارات» استخدام غاز البترول المسال البروبان في العديد من التطبيقات الجديدة، كما تجري مشاورات مع شركات دولية مرموقة عديدة لإقامة مشاريع مشتركة أو إطلاق مبادرات تعاون لتطوير منتجات غازية جديدة، في الوقت التي تتحرى فيه الشركة إمكانية فتح مصانع أخرى لتعبئة الغاز في عدة مواقع جديدة في الإمارات العربية المتحدة.
أما على الصعيد الدولي، ترى «غاز الإمارات» في افريقيا سوقاً واعدة لنمو أعمالها بناء على الخبرة التي اكتسبتها في المنطقة من خلال إدارتها لمصنع جيبوتي. وباعتبار أن المنطقة بحاجة لبنية تحتية أكثر تطوراً ومرافق لتوريد وتوزيع غاز البترول المسال، تجري «غاز الإمارات» مفاوضات مع العديد من شركات تعبئة الغاز في افريقيا، لإبرام تحالفات وإطلاق مشاريع مشتركة وتوقيع اتفاقيات توزيع بواسطة حاويات متوافقة مع متطلبات المنظمة الدولية للمقاييس «الأيزو».
كما تعكف الشركة على دراسة عروض لزيادة الطاقة التخزينية في مشروع جبل علي، بهدف تعزيز مرونة التعامل مع التقلبات في حجم الطلب.وإضافة إلى ذلك أطلقت «غاز الإمارات» موقعها الجديد على الإنترنت www.emeratesgas.ae لتعزيز التجارة الإلكترونية التي حظيت بإعجاب وتقدير العملاء.
وبذلك أصبحت هناك إمكانية لشراء كميات الغاز على الإنترنت للمرة الأولى في المنطقة. وستقوم الشركة مستقبلاً بإطلاق المزيد من المبادرات الإلكترونية لتيسير شؤون العملاء وتوفر المزيد من الراحة لهم. وحرصاً منها على تقديم خدمات ممتازة لعملائها، ستجري «غاز الإمارات» أبحاثاً على السوق لتقييم رضا العملاء، وتحديد سبل جديدة للارتقاء بجودة الخدمات وتحقيق المزيد من التطور.
وتعمل «غاز الإمارات» في الوقت الراهن على تطبيق مجموعة من خطط التطوير والتنمية الوطنية لتعزيز كفاءة الكوادر البشرية الوطنية لديها. وقد تحولت «غاز الإمارات» منذ 1 مارس 2007 إلى العمل بنظام الورديات الثلاث لضمان العمل على مدار الساعة في مصنع جبل علي.
ومن أجل تعزيز سهولة وانسيابية العمل، تقوم الشركة بعمليات توصيل شحنات الغاز السائب ونقل الاسطوانات ليلاً لتجنب الازدحام المروري خلال النهار. وفي ظل هذه الخطط الطموحة التي هي قيد التطبيق الآن، يتوقع أن يكون عام 2007 حافلاً بالإنجازات بالنسبة لشركة «غاز الإمارات».
