قاربت إدارة مهرجان الإسماعيلية الدولي الحادي عشر للأفلام التسجيلية والصغيرة على وضع التجهيزات والإعداد للمراحل النهائية لانطلاقته.
وسوف تعرض الأفلام التسجيلية المشاركة في المسابقة وعددها ثمانية في القرية الأوليمبية في الإسماعيلية، وليس في قصر الثقافة كما كان الحال في السنوات السابقة، نظراً لتقليص عدد أيام المهرجان هذا العام إلى أسبوع بدلاً من ثمانية أيام لاقتراب حلول شهر رمضان المبارك. ووصل عدد الدول المشاركة في مسابقة المهرجان الرسمية إلى أربعين دولة منها تسع دول عربية هي مصر وتونس ولبنان والمغرب والأردن وسوريا وفلسطين والسعودية والبحرين أما الدول الأخرى فهي: هولندا وبلجيكا وقبرص واسبانيا وبولندا والمكسيك والبرتغال وسويسرا وإيران وبريطانيا والهند ولوكسمبورغ ومالي وبلغاريا ولاتفيا وسلوفاكيا والمجر وليتوانيا وأميركا وروسيا والأرجنتين واليونان وكندا والبرازيل وكرواتيا والدانمارك وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا وفنلندا والفلبين.
ومن الظواهر اللافتة في الدورة الحادية عشرة تكثيف المشاركة العربية حيث يصل عدد الدول العربية المشاركة في الدورة الحادية عشرة إلى 13 دولة عربية منها تسع دول في مسابقة المهرجان الرسمية وأربع دول خارج المسابقة هي الإمارات والكويت والعراق وقطر. وكانت إدارة المهرجان قد تلقت ألفا وخمسين فيلماً من 87 دولة قبل غلق باب القبول في المهرجان من مختلف دول العالم، خضعت للتقييم من جانب لجان مشاهدة المهرجان، وتلقت طلبات اشتراك من 450 فيلما بعد غلق باب الاشتراكات.
وأكدت مدير المهرجان عبلة سالم أن اللجان وقع اختيارها على أربعة وتسعين فيلما من الدول الأربعين للمشاركة في مسابقات المهرجان الرسمية الخمس، بينما تم وضع باقي الأفلام في أقسام المهرجان الأخرى خارج المسابقة. وأشارت إلى أنه سيتم فحص تاريخ إنتاج هذه الأفلام بعد انتهاء الدورة الحادية عشرة والأفلام التي أنتجت بعد منتصف يونيو 2007، ثم تتم مخاطبة صناعها وتكون لهم أولوية المشاركة في الدورة الثانية عشرة عام 2008 في حال رغبتهم بذلك.
القاهرة ـ وصفي أبو العزم