أكد وزير النفط الإيراني كاظم وزيري هامانه أن توتال لم تقدم اقتراحاً مرضياً لتكاليف بناء أول محطة إيرانية لتصدير الغاز الطبيعي المسال وأن إيران ربما تضطر إلى البحث عن بدائل. وكانت مجموعة الطاقة الفرنسية اتفقت في فبراير 2004 على مباشرة مشروع فارس للغاز الطبيعي المسال وكان الموعد المبدئي لبدء المشروع 2009 قبل أن يتأجل إلى 2011 بعد سنوات من المساومات بشأن الشروط.

وينطوي المشروع على بناء محطة للغاز الطبيعي المسال تغذيها المرحلة الحادية عشرة من حقل جنوب فارس العملاق للغاز. وقالت إيران إن قيمة المشروع كانت ملياري دولار في 2004 لكن تكاليف البناء ارتفعت بسرعة في صناعة النفط والغاز منذ ذلك الحين.

وفي يونيو نسب إلى مسؤول إيراني قوله ان طهران طلبت من توتال إعادة النظر في تقديرها للتكلفة وانها تأمل وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق في غضون شهرين. لكن هامانه أوضح أن الطرفين لم يتوصلا لاتفاق بعد. ونقل عنه القول للأسف لم تقدم توتال قرارا استثماريا نهائيا ملائما لاستغلال المرحلة الحادية عشرة من حقل جنوب فارس ورغم تعديل أسعارهم لم يحققوا الأرقام التي نفضلها.

وقال وزيري هامانه ان توتال أبلغت مسؤولين إيرانيين استحالة تنفيذ المشروع بتكلفة أقل مشيرة إلى ارتفاع أسعار المعدات النفطية. وأوضح إذا لم نتوصل لأي نتائج معهم ينبغي أن نعثر على بديل. أعتقد أنهم لا يستطيعون أو لا يريدون العمل بأرقام أقل. وأشار إلى أن حقل شمال فارس من المواقع البديلة المحتملة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال.