بدأت فنادق لو ميريديان تستعيد مكانتها في الأسواق بفضل دعم مجموعة ستاروود للفنادق والمنتجعات العالمية. ومنذ اندماجها مع مجموعة ستاروود العملاقة في نوفمبر 2005، تجاوز الأداء المالي لمجموعة فنادق لو ميريديان كل التوقعات ومن المتوقع أن يزداد معدل الانتشار الجغرافي للفروع في جميع أنحاء العالم.

علاوة على ذلك، بدأت مجموعة ستاروود المعروفة بابتكاراتها وقوة علاماتها التجارية بخلق مكانة فريدة لعلامة لو ميريديان من خلال استثمار تراثها وتميزها عن المنافسين في مضمار الفنادق المتميزة. وخلال الشهور القليلة المقبلة، ستكشف فنادق لو ميريديان عن سلسلة من المبادرات التي ستضيف تميزا جديدا لعلامتها التجارية وعن باقة من الشراكات والأحداث الفنية التي تجسد منهجا جديدا في جذب نخبة الصفوة من النزلاء المبدعين في العالم.

وعند شرائها لعلامة لو ميريديان التجارية منذ أقل من عامين، توقعت مجموعة ستاروود أن دمج علامة لو ميريديان مع مجموعة فندقية كبيرة ومستقرة ومتعددة العلامات التجارية سيمكنها من الازدهار والنمو. وقد حدث ذلك بالفعل، بل لقد تجاوز أداء فنادق لو ميريديان كل التوقعات المالية الطموحة التي حددتها ستاروود، حيث ارتفع معدل إيراد الغرفة،

وهو المقياس المعياري في صناعة الفندقة بنسبة 2. 12 في المئة في عام 2006، ويعزى ذلك بشكل كبير إلى قوة أنظمة ستاروود. على سبيل المثال، عند اندماج فنادق لو ميريديان بمراكز ستاروود العالمية للحجز، ارتفعت معدلات الحجز بنسبة 30 في المئة،

أما موقع الفنادق على الإنترنت فقد شهد زيادة 43 في المئة في الإيرادات بعد الاندماج مع مواقع ستاروود على الإنترنت، كما شهدت المبيعات العالمية لفنادق لو ميريديان زيادة 28 في المئة في الإيرادات بعد الانضمام إلى منظومة المبيعات العالمية في ستاروود. وارتفع معدل الولاء في فنادق لو ميريديان 230 في المئة بعد إدماج برنامج الولاء السابق «ميريديان مومنتس» في برنامج ستاروود المعروف: «ضيف ستاروود المفضل».

وقالت إيفا زيجلر، كبيرة نواب الرئيس لفنادق لو ميريديان قائلة: تعتبر الطفرة الفورية في أداء العلامة التجارية دليلا على اندماج لو ميريديان الناجح بمجموعة ستاروود وأنها المكمل المثالي للعلامة التجارية، مما جعل ستاروود بمثابة قاعدة قوية وفعالة لفنادق لو ميريديان.

وترى فنادق ومنتجعات ستاروود أن التوزيع العالمي لفنادق لو ميريديان، وخاصة وجودها البارز في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، يعد مكملا مثاليا لنطاق انتشارها الجغرافي، ووفقا لزيجلر، توجد فنادق لو ميريديان في العديد من الأسواق التي لا تحظى مجموعة ستاروود بوجود قوي بها.

وبالمثل، توجد فرصة هائلة لمجموعة لو ميريديان للنمو في المناطق التي لا تتواجد بها بشكل كثيف، وخاصة أميركا الشمالية ودول جنوب شرق آسيا، وذلك باعتبارها جزءا من مجموعة ستاروود. وتقوم الخطط على استمرار العلامة التجارية في التوسع بعد دراسة متأنية في الأسواق الأوروبية الأساسية التي لا يوجد فيها وجود للعلامة التجارية،

بما في ذلك مدينة سانت بطرسبرج وبراغ ودوسلدورف، والتي ستقوم فيها مجموعة لو ميريديان بافتتاح فروع لها في السنوات المقبلة. ومن الوجهات الأخرى في الخطة المستقبلة مواقع في الصرب والمغرب وجنوب إفريقيا وقطر وعمان، كما تتطلع لو ميريديان إلى تعزيز منتجعاتها بالعديد من المنتجعات الجديدة في مواقع الرفاهية والترف التقليدية في أسبانيا.

وفي الولايات المتحدة وكندا، حيث لا توجد سوى سبعة فنادق فقط تحمل علامة لو ميريديان التجارية، تركز خطط التوسع على المدن الرئيسية والأسواق البديلة التي تهتم بالنزلاء المبدعين. ووفقا لزيجلر، أن المخزون الأوروبي للعلامة التجارية

وأماكن تواجدها الفريدة يعتبر من عوامل الجذب لرجال الأعمال والمستثمرين الذين يبحثون عن بدائل للعلامات التجارية الأكثر رسوخا في الأسواق، كما يشهد مجتمع التطوير والإنشاء فرصة كبيرة لتطوير فنادق لو ميريديان في العقارات السكنية المختلطة بالإضافة إلى الفنادق الأساسية في التجمعات السكنية المتطورة التي تشتمل على علامات تجارية فاخرة.

ويمكن مقارنة توسعات فنادق لو ميريديان في جنوب شرق آسيا باثنتين من العلامات التجارية الأخرى التي تمتلكها مجموعة ستاروود وهما ويستن وفنادق دبليو، مع التركيز على فنادق وسط المدينة والمنتجعات في المدن الفاخرة التي تكمل المنتجعات الأخرى التي تحمل العلامة التجارية في جنوب شرق آسيا.

ويعد تقديم تجربة أكثر اتساقاً وتماثلاً بالنسبة للنزلاء في جميع الفروع العالمية لفنادق لو ميريديان أحد الجوانب الأساسية التي ركزت عليها ستاروود منذ صفقة الاندماج بعد سنوات عديدة من الاضطراب ونقص التوجه والاستثمار.

وعلى حد تصريحات زيجلر يوجد بعض التنوع حاليًا في معايير العلامة التجارية التي تحتاج إلى تصحيحها كهدف إضافي لتطوير العلامة التجارية. ومن الجوانب الأساسية للتوجه الجديد للعلامة التجارية ضمان حصول جميع نزلاء فنادق لو ميريديان على نفس مستويات التميز والخدمة والتجربة، مهما كان الفندق أو اختلف مكانه.