أعلن «بي.ان.بي باريبا» أكبر بنك فرنسي مدرج في البورصة عن تجميد استثمارات قيمتها 6. 1 مليار يورو (نحو 2. 2 مليار دولار) أمس مشيرا إلى أن السبب في ذلك هو مشكلات الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة. وترددت أصداء هذه الأنباء بحدة في أسواق المال.
وجاءت في الوقت الذي اجتمع فيه بوندسبنك لبحث خطة إنقاذ لبنك أي.كيه.بي الذي تضرر بسبب أزمة الائتمان العقاري كذلك وفي الوقت الذي قال فيه البنك المركزي الأوروبي انه مستعد لاتخاذ إجراء إذا تطلب الأمر لضمان أداء سلس في الأسواق.
وقال بي.ان.بي باريبا ثاني أكبر بنك في منطقة اليورو من حيث القيمة السوقية للأسهم إن أزمة الائتمان العقاري عالي المخاطر تحول دون حسابه لقيمة صناديق استثمار في الأوراق المالية المدعومة بأصول وتمنع المستثمرين من استرداد نقودهم منها.
وأوضح «التبخر الكامل للسيولة في قطاعات معينة من السوق الأميركية وتوريق السوق جعل من الصعب تحديد قيمة أصول معينة بشكل عادل ناهيك عن نوعيتها وجدارتها الائتمانية».
وأضاف «من أجل حماية المصالح وضمان المساواة في معاملة المستثمرين خلال هذه الأوقات الاستثنائية قررنا مؤقتا تعليق حساب القيمة الصافية للأصول والاكتتاب والسداد في التزام كامل بالقواعد الخاصة بهذه الصناديق».
وقال البنك الذي يدير البنك استثمارات حجمها 326 مليار يورو ان القرار شمل صناديق بارفيست دايناميكس ويوريبور وايونيا. وشهدت الصناديق الثلاثة تراجعا سريعا في قيمتها في الأسابيع القليلة الماضية إلى 593.
1 مليار يورو في السابع من أغسطس الجاري من 075. 2 مليار يورو يوم 27 يوليو الماضي. وتابع أن تقييم الصناديق سيستأنف فور عودة السيولة إلى السوق وفي ظل استمرار غياب السيولة فانه سيقدم خلال شهر معلومات إضافية للمستثمرين عن الإجراءات التي يتبناها البنك.