أكد الموسيقار وعازف الأورغ المصري هاني مهنى أنه يسعى لطرح تسجيلين نادرين، مشيراً إلى انه يتفاوض في الوقت الراهن مع شركات الإنتاج بشأنهما ليظهرا في أقرب وقت. وقال مهنى انه منشغل في الوقت ذاته بإعداد الموسيقى التصويرية لأكثر من عمل درامي رمضاني منها:«عمارة يعقوبيان» و«أولاد عزام». وأشار إلى أنه يستعد لافتتاح مدرسة موسيقية تحمل اسمه لتعليم كل الآلات الموسيقية والإيقاعات وكذلك الغناء.
وأوضح مهنى أن الأغنية الأولى هي «دارت الأيام» بصوت ملحنها الموسيقار محمد عبدالوهاب الذي سجلها في المغرب بناءً على طلب الملك الحسن المعروف عنه ولعه بالموسيقى والغناء، لدرجة أنه كان يقرأ النوتة الموسيقية ويقود الفرقة بنفسه، ولم تظهر الأغنية إلى النور لأن أم كلثوم كانت تخاف من أداء عبدالوهاب الساحر، فحصلت منه على تعهد مكتوب بعدم غناء ما يلحنه لها من أغنيات، أما الآن وبعد رحيل الاثنين، فلا مانع من أن يظهر هذا التسجيل وتابع مهنى قائلاً: إن الأغنية الثانية بعنوان «عيد الميلاد» من ألحاني وتوزيعي، وغنتها شادية قبل اعتزالها مباشرة، وكان ومن حسن الحظ أنني احتفظت بهذا التسجيل. وعلى الرغم من أن الأغنية مرتبطة بمناسبة خاصة، إلا أنها تصلح لأن تطرح على الناس.
وأرجع هاني الفارق بينه وبين أي عازف أورغ آخر، لاهتمامه منذ صغره بتعلم الموسيقى بشكل أكاديمي فدرس علم التوزيع الموسيقى الذي يتطلب دراسة نظرية لكل الآلات الموسيقية في الأوركسترا، كما يتطلب دراسة علم الهارموني وهو علم مداخل الأصوات، مما مكنه كموزع من خلق خط موسيقي آخر مصاحب للحن الأصلي، وتلحين العشرات من الأغنيات، وتأليف المقطوعات الموسيقية البحتة، وكذلك الموسيقي التصويرية.
وحول الفارق بين موسيقى اليوم والأمس، قال مهنى: «إنها تختلف أساساً في الروح، فبالأمس لم يكن يسمح لكثيرين امتهان الفن إلا إذا كانت مواهبهم حقيقية، لكن اليوم أصبحت الفرصة مشاعاً وخاصة بعد انتشار الفضائيات التي لا رقابة عليها، مما انعكس بصورة سلبية على العلاقة بين الموسيقيين، وسادت بينهم أجواء من المشاحنات والحروب مما لا يتفق مع شخصيتي، فانسحبت من انتخابات النقابة التي فقدت مجدها القديم».
القاهرة ـ حازم خالد

