أمسية مميزة أحياها الفنان الإماراتي حسين الجسمي والمغنية المغربية أسماء لمنور على مسرح قرطاج الأثري في أولى الحفلات التي تقيمها شركة روتانا للإنتاج الفني، إذ امتلأت المدرجات بأكثر من 12 ألف متفرج، رفع معظمهم صوراً كبيرة للجسمي.واستهلت أسماء لمنور الحفل بصوتها العذب، وقدمت للجمهور باقة مختارة من أغنيات التراث الجزائري والتونسي والمغربي والخليجي، سائلة بين الحين والآخر الجمهور عن آرائهم بصوتها وأدائها.
وأطل الجسمي وسط عاصفة من التصفيق، وعبرت قسمات وجهه عن الدهشة من هذه الشعبية الكبيرة في تونس، خاصةً وأن كل الخليجيين الذين سبقوه إلى مهرجان قرطاج لم يحظوا بربع الاهتمام الذي ناله، باستثناء الكويتي نبيل شعيل. ولم يستطع الجسمي إخفاء دموع التأثر والفرح التي انهمرت بغزارة، بعد أن ردد معه الجمهور كل أغنياته.وعلى الرغم من أنه صرح في المؤتمر الصحافي الذي عقده قبل الحفل بساعات بأنه لا يستطيع الغناء لأكثر من ساعتين على المسرح، غنى لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة بعد أن ألح عليه الجمهور إعادة بعض الأغنيات لا سيما فقدتك، وبحبك وحشتيني وغيرها.
وكان الجسمي نفى خلال المؤتمر بأنه رفض تلبية دعوة جمعية الصحافيين التونسيين لإقامة حفل غنائي منذ أشهر، وبأنه طلب منهم مبلغاً خيالياً فاق ال70 ألف دولار، وأوضح بأنه أراد أن يكون مسرح قرطاج إطلالته الأولى على الجمهور التونسي. والطريف أن الجسمي استشار الصحافيين حول الزي الذي يرتديه في الحفل، حيث كان حائراً بين ارتداء الزي الخليجي أو البدلة الغربية، فأجمعوا على ضرورة لباسه الزي الخليجي فوافقهم الرأي.
تونس ـ ضحى السعفي

