ارتفعت تجارة ألمانيا مع بقية دول العالم خلال يونيو الماضي إلى 147 مليار يورو مع استمرار حجم الصادرات في تجاوز الواردات وتحقيق فائض في الميزان التجاري قدره 5. 16 مليار يورو (7. 22 مليار دولار).
وقال مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادين إن الصادرات الألمانية خلال يونيو بلغت 82 مليار يورو بارتفاع نسبته 12% عن الشهر نفسه قبل عام بينما ارتفعت الواردات بنسبة 9% لتصل إلى 5. 65 مليار يورو.
وكان الفائض في الميزان التجاري لألمانيا مع العالم الخارجي قد بلغ في العام الماضي 1. 13 مليار يورو.
وارتفعت الصادرات خلال يونيو بنسبة 2% مع أخذ العوامل الموسمية في الاعتبار مقارنة بنتائج مايو الماضي بينما ارتفعت الواردات بنسبة 7%. وأفادت البيانات المبدئية الصادرة عن البنك المركزي الألماني بوندسبنك بأن الفائض في الحساب الجاري بلغ 6. 16 مليار يورو في يونيو الماضي فيما بلغ ذلك الفائض خلال الشهر نفسه قبل عام 12 مليار يورو.
من جهة أخرى رسم وزير الزراعة الألماني هورست زيهوفر صورة قاتمة عن مستقبل أسعار المواد الغذائية بالنسبة للمستهلك وقال نحن على أعتاب مرحلة جديدة ستشهد ارتفاعاً. وتوقع زيهوفر أن تستمر أسعار المواد الغذائية في الارتفاع ولم يستبعد أن يؤدي الارتفاع إلى زيادة إعانة البطالة تمشياً مع زياد الأسعار وقال: علينا أن نأخذ هذه الزيادات البسيطة في الاعتبار بشكل أقوى.
يشار إلى أن سعر الزبدة ارتفع الأسبوع الماضي في ألمانيا بمتوسط 50%. وعبر زيهوفر عن تأييده لأن تقوم الهيئة الألمانية لمكافحة الاحتكار بدراسة ما إذا كانت هذه الزيادة قد تمت بالاتفاق بين كبرى سلاسل المحلات الغذائية في ألمانيا وقال إن هذه النسبة في الزيادة ليس لها ما يبررها.
وأعلن زيهوفر اتباع طريقة أفضل فيما يتعلق بكتابة المعلومات الخاصة بالمنتجات الغذائية قائلا: هناك تعريف بهذه المنتجات من نوع جديد تماما. وأشار إلى أن البيانات الجديدة للمنتج ستركز أيضا على أهم أربعة عناصر غذائية منها السكر ونسبة الدسم وقال إن وزارته ستناقش ذلك أولا مع قطاع صناعة المواد الغذائية في ألمانيا.
