سجلت أسواق الأسهم العالمية انتعاشاً ملحوظاً أمس مستفيدة من عدة مؤشرات اقتصادية من بينها قرار إبقاء الفائدة الاميركية على حالها، والتقارير التي أشارت إلى هدوء مخاوف سوق الائتمان.
وارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية فوق مستوى 17 ألف نقطة للمرة الأولى منذ الحادي والثلاثين من يوليو مع تراجع قلق المستثمرين بشأن الاقتصاد الأميركي. وحقق المؤشر المؤلف من 225 سهما مكاسب بلغت 107.51 نقاط أو ما يوازي 46. 0% ليغلق على 17029.28 نقطة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 8.88 نقاط أو 53. 0% لينهي التعاملات على 1669.04 نقطة.
وفي أوروبا واصلت الاسهم ارتفاعها بعد المكاسب الحادة التي سجلتها الجلسة السابقة في حين هدأت حدة القلق من اضطرابات أسواق الائتمان بعدما قال مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي ان الازمة لن تمتد الى الاقتصاد الشامل. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 9. 0 في المئة ليصل الى 2. 1538 نقطة.
وقال أكيم ماتسكه محلل مؤشرات الاسهم الاوروبية في كومرتسبنك نرى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي خفف قليلا من ميله لتشديد السياسة الائتمانية، لكنه أقر بأن بعض المتعاملين في السوق يجدون صعوبة في الحصول على اعتمادات.
وأضاف لم يسكب بنزينا على النار، وهذا من شأنه أن يساعد على استقرار السوق. وساهمت أيضا النتائج القوية لبعض الشركات في رفع المعنويات اذ زاد سهم شركة أديداس أربعة في المئة بعد أن أعلنت عن قفزة بنسبة 27 في المئة في صافي ربحها في ثلاثة أشهر.
وكانت الأسهم الأميركية قد سجلت ارتفاعا عند الإغلاق في بورصة وول ستريت أول من أمس الثلاثاء متأثرة بإعلان بنك الاحتياط أن الاقتصاد الأميركي وهو أكبر اقتصاديات العالم لا يزال صامدا على الرغم من الأزمة التي يشهدها سوق الرهن العقاري.
وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 52ر35 نقطة أي بنسبة 3ر0 % ليغلق على 30. 13504 نقطة. كما قفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 04ر9 نقاط أي بنسبة 6. 0 % ليغلق على 71. 1476 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 27. 14 نقطة أي بنسبة 6. 0 % ليغلق على 60. 2561 نقطة.
«ستاندارد آندبورز» تطلق مؤشراً للاستثمار في الأسهم الرائدة
أعلنت ستاندارد آندبورز، المزودة الأولى في العالم للمؤشرات السوقية، أنها أطلقت مؤشر sbp/fcg اسكتنديد في ونتيبر 150، وهو المؤشر الأول من نوعه القابل للاستثمار في أسواق الأسهم المتقدمة.
وسيوفر المؤشر الجديد، الذي يضم أكثر وأكبر السندات السائلة من أكثر من 30 بلداً نامياً في آسيا وأوروبا الشرقية والبلقان والبلطيق وإفريقيا، والشرق الأوسط، وأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، الانفتاح على أسواق، كانت تعتبر في السابق من معظم مديري الصناديق قابلة للاستثمار، بسبب هيمنة شركات صغيرة وضعيفة السيولة عليها.
ويتكون مؤشر ستاندارد أندبورز اكستنديد في ونتيبر 150 من عناصر مستمدة من البحرين وبنجلاديش وبوتسوانا، وبلغاريا وكمبوديا، وكولومبيا، وكوت ديفوار والإكوادور وأستوانيا وجورجيا وغانا والأردن وكازاخستان والإمارات، وبلدان أخرى.
ومن جهته، قال الكابا نجيري، نائب رئيس خدمات المؤشرات في ستاندارد آندبورز إن المؤشر الجديد مصمم لتلبية الاحتياجات المتزايدة من مستثمرين يسعون إلى التوسع في أسواق تمتلك إمكانية منح عوائد مشابهة أو أكبر، من أسواق نامية وناشئة معروفة.
