تقطعت السبل بالآلاف من مستخدمي وسائل المواصلات في زيمبابوي في مختلف أنحاء البلاد وذلك بسبب أزمة نقص الوقود التي جعلت بعض وسائل المواصلات تتوقف لبعض الوقت عن العمل. وقالت محطة زد بي سي الإذاعية إن سكان هراري عكفوا على مدار أربعة أيام كاملة على البحث عن حافلات تقلهم إلى قراهم قبيل عطلة رسمية تبدأ الأسبوع المقبل ولكن بلا جدوى.

وأشارت المحطة في تقريرها إلى أن الطرق السريعة المؤدية إلى خارج هراري غصت بالأشخاص الذين يحاولون أن يستقلوا أي وسيلة من وسائل المواصلات للتوجه إلى مناطقهم الريفية. وواجه سائقو الحافلات في مختلف أنحاء زيمبابوي اتهامات بأنهم توقفوا عن العمل احتجاجا على قرار أصدرته الحكومة بتخفيض رسوم استخدام هذه الخدمة.

ولكن مسؤولا في رابطة سائقي الحافلات العاملة على خطوط النقل للريف قال في تصريحات للتلفزيون الرسمي إن المشكلة تتمثل في نقص الوقود مضيفا أن كل سائق يحصل أسبوعيا على 50 لترا من الوقود وهو ما يكفي لتشغيل الحافلة يوما ونصف اليوم فحسب. و

كانت حكومة زيمبابوي قد أمرت في 26 يونيو الماضي بتخفيض أسعار كافة السلع والخدمات، بما فيها الوقود، إلى النصف وذلك في محاولة لكبح جماح التضخم ووقف الارتفاع الكبير في الأسعار. ولذا باتت السوق السوداء هي المصدر الأساسي للحصول على الوقود حاليا في زيمبابوي حيث يصل سعر اللتر الواحد إلى 300 ألف دولار زيمبابوي أي قرابة خمسة أضعاف السعر الرسمي.