أكد شربل فاخوري، مدير عام «مايكروسوفت الخليج» أن دبي نجحت في التحول إلى مدينة عالمية وإلى مرجعية للأفكار الكبيرة، وأنها تخطو خطوات كبيرة وسبّاقة في طريقها للتحول إلى المجتمع الرقمي، وهي اليوم في طليعة المدن العربية استخداماً للكمبيوتر المنزلي والمكتبي.
وقال فاخوري في حوار مع «البيان» إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ميزت دبي عن سواها من المدن العربية بخططها التنموية الطموحة على مختلف الصعد. ونوه فاخوري بجهود الدولة الهادفة إلى خلق البيئة القانونية التي تساهم في قيام الاقتصاد الرقمي، وبتدني نسبة القرصنة في الإمارات إلى أدنى مستوياتها العالمية.
وتوقع فاخوري أن يتضاعف الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بمعدل 3 مرات بحلول العام 2010 مقارنة بباقي مناطق العالم الأخرى، مشيراً إلى أن الإمارات أنفقت على تكنولوجيا المعلومات في العام 2006 ما يزيد على 5. 8 مليارات درهم، في حين بلغ إنفاق دول الخليج مجتمعة نحو 25 مليار درهم.
وقال فاخوري ان حجم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في العالم وصل إلى 2. 1 تريليون دولار. متوقعاً أن تصل إيرادات مايكروسوفت إلى نحو 57 مليار دولار في العام المالي 2008. مشيراً إلى نمو أعمال مايكروسوفت في منطقة الخليج ينمو بنسبة 30% سنوياً.. كاشفاً عن تعاون مشترك بين مايكروسوفت وشركة «دو» للاتصالات لإطلاق أول «آي تي.تي في» من نوعه في المنطقة.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
* بداية، كيف تنظر مايكروسوفت إلى ملامح خطة دبي الاستراتيجية للعام 2015 التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مؤخراً؟
ـ يمكن تشبيه خطة دبي الاستراتيجية بأنها خطة استراتيجية لأي مؤسسة عالمية.. فقوة دبي تكمن اليوم في بعد وعمق وطريقة تنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. فسموه أثبت انه رجل أعمال من الدرجة الأولى، لديه خطط تنموية واضحة وطموحة لبناء مستقبل هذه الإمارة وحداثتها على مختلف الصعد، وبالأخص على صعيد التنمية الاجتماعية التي يندرج تحتها الاهتمام بالتعليم والإنسان.
ومن خلال قراءة هذه الخطة نجد أنها وضعت نصب أعينها تفعيل دور الكوادر الوطنية في سوق العمل وتحسين نتائج طلاب المدارس والتأكد من توفر فرص التعليم لكل مواطن ومواطنة وتطوير المناهج التعليمية وأداء الهيئات التعليمية والإدارية في المدارس ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية والخاصة بالتركيز على دعم الموارد البشرية الإنتاجية والعلوم والتكنولوجيا والابتكار.. وهذه الاهتمامات تنسحب على باقي القطاعات في دبي.
ونحن في مايكروسوفت لدينا رؤيتنا الخاصة التي تهدف إلى مساعدة المؤسسات في العالم للوصول إلى أهدافها وطموحاتها، وذلك بالتركيز على تجهيز الكادر أو العنصر البشري بالدرجة الأولى وتطوير مهاراته في مختلف المؤسسات وتحديداً التربوية منها لنكون شركاء في التعليم،
وفي تطوير المؤسسات لتقديم أرقى وأسهل وأسرع الخدمات، ليتحول الإنسان عن الوقوف في الطوابير أو ما يمكن تسميته «إن لاين» ليصبح «أون لاين» ويقضي أعماله بسهولة ويسر ومن أي مكان وبسهولة تامة. وتعمل مختلف الوزارات في دبي اليوم مع مايكروسوفت بهدف تطوير خدماتها الإلكترونية للوصول إلى الحكومة الإلكترونية، وهذا ما يميز دبي عن سواها من المدن العربية.
* أعلنت مايكروسوفت مؤخراً عن أرباحها للسنة المالية 2007 وعن إيراداتها في الربع الأول من هذا العام فما هي العوامل التي أدت إلى تحقيق هذه النجاحات والأرباح العالية؟
ـ ترجع الأسباب الأساسية لنجاح مايكروسوفت في مسيرتها على مر السنين إلى اعتمادها على طرق إبداعية في تطوير البرامج والتقنيات. وجاءت هذه القفزة في إيرادات مايكروسوفت، والتي بلغت 21. 51 مليار دولار في الربع المنتهي في 30 يونيو 2007، نتيجة لمواصلة الشركة تطبيق رؤيتها الهادفة إلى تقديم المزيد من الإبداعات والأفكار والحلول التطويرية في البرمجيات
، والتي كان آخرها سلة من منتجات البرمجيات الكبيرة التي طرحتها مايكروسوفت هذا العام، وكان أبرزها «ويندوز فيستا»، و«مايكروسوفت أوفيس 2007»، اللذان شكلا عنصراً أساسياً في نجاح الشركة وفي تحقيق هذه العوائد العالية،
هذا بالإضافة إلى العديد من البرمجيات الأخرى التي طرحتها مايكروسوفت في الأعوام القليلة الماضية كبرمجيات «ويندوز سيرفير»، و«وأس كيو أل سيرفير»، وألعاب «أكس بوكس»، والتي ساهمت جميعها في هذه النجاحات وفي تحقيق إيرادات بزيادة 15% مقارنة بالعام السابق، وهذا يعتبر إنجازاً لشركة بحجم مايكروسوفت.
* ما هي الاستفادة التي جناها ملاك الأسهم في مايكروسوفت نتيجة لهذه النجاحات المحققة؟
ـ سيتم توزيع 31 مليار دولار من أصل 51 مليار دولار نقداً للمستثمرين. وستساهم ربحية مايكروسوفت العالية بمردود عالٍ للمستثمرين في الشركة على مدار العام وهذا ما يهم المستثمرين والمحللين بالدرجة الأولى.
* هل أدى طرح منتجي «ويندز فيستا» و«مايكروسوفت أوفس 2007» الغرض من طرحهما؟
- نعتقد في مايكروسوفت أن طرح برنامجي «ويندوز فيستا» و«مايكروسوفت أوفس 2007» جاءا في وقتهما، وأديا الغرض منهما في تلبية حاجات المستخدم الفرد وكذلك الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، ذلك لأن برنامج «ويندوز فيستا» صمم بهدف تقديم أكبر فائدة للمستخدمين لجهة أمن وسهولة الاستخدام، وذلك بالتزامن مع طرح «أوفس سيستم» الذي يزيد من الإنتاجية والتواصل على أكمل وجه إلى.
* ما هي العائدات التي حققها نظام التشغيل ويندوز الجديد؟
ـ بلغت إيرادات «ويندوز» نحو 14 مليار دولار من إجمالي إيرادات مايكروسوفت التي بلغت 21. 51 مليار دولار.
* ما هي خطط مايكروسوفت للمحافظة على نجاحاتها في العام المقبل؟ وما هي البرامج المتوقع طرحها خلال الفترة المقبلة؟ وما هي الاستفادة المتوقعة منها؟
ـ نعتقد في مايكروسوفت أن تأثير «ويندوز فيستا» و«مايكروسوفت أوفس 2007» سيكمل في العام المالي 2008، وسنواصل تعزيز النمو من خلال عروض منتجاتنا الجديدة، مثل «ويندوز سيرفر 2008»، و«فيزيول ستوديو 2008»، و«أس كيو أل سيرفر 2008»، و«أوفس بيرفورمنس بوينت سيرفر 2007»، و«مايكروسوفت داينمكس ليف ـ سي آر أم».
أما بالنسبة لاستفادة مايكروسوفت المتوقعة من طرح هذه المنتجات الجديدة، فيمكن احتسابها من خلال التعرف على حجم الإنفاق العالمي على تكنولوجيا المعلومات أو حجم سوق هذه الصناعة الذي يتراوح بحسب مؤسسة «آي دي سي» للأبحاث ما بين 1. 1 تريليون دولار و2. 1 تريليون، والتي تشمل البرمجيات «سوفت وير» والأجهزة الصلبة «هارد وير» والتطبيقات «الأبلكيشين» وغيرها من الخدمات ذات الصلة..
فمن المعلوم أن الحصة الأكبر من هذا الإنفاق تذهب على الأجهزة الصلبة.. ولكن بالنظر إلى الإنفاق على البرمجيات، نجد أن الحصة السوقية الأكبر ستكون من نصيب مايكروسوفت.. وعلى سبيل المثال، تصل حصة مايكروسوفت في سوق إنتاج أنظمة تشغيل أجهزة الكمبيوتر في العالم إلى نحو 95%.
وتقوم مايكروسوفت بتطوير خدمة «أوفيس لايف» التي تتيح استخدام مختلف أنواع البرامج عن طريق الإنترنت. وسيكثر الحديث عن هذه الخدمة في الفترة المقبلة من خلال برامج ك«ويندوز لايف» و«لايف سيرتش» و«أوفس لايف» و«ماسنجر لايف».. وستربط هذه الخدمة برمجيات مايكروسوفت مع شبكة الإنترنت.
النمو المقبل
* ما هو معدل نمو إنفاق منطقة الشرق الأوسط على تكنولوجيا المعلومات؟
ـ هناك نمو كبير ومتسارع في حجم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات على المستوى العالمي، وتعتبر منطقتا الشرق الأوسط وإفريقيا من أكثر المناطق في العالم اليوم نمواً في الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات. وتشير دراسة صادرة عن مؤسسة «آي دي سي» للأبحاث، إلى أن المنطقة ستشهد نمواً في الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات بمعدل 3 أضعاف عما ستشهده باقي المناطق في العالم خلال الأعوام القليلة المقبلة وحتى العام 2010.
إيرادات متوقعة
* ما هي إيرادات مايكروسوفت المتوقعة في الربع الثاني من 2007 وفي العام المالي 2008؟
ـ تتوقع مايكروسوفت أن تحقق إيرادات تتراوح ما بين 4. 12 إلى 6. 12 مليار دولار في الربع الثاني من هذا العام، مع صافي أرباح يزيد على 5 مليارات دولار. كما تتوقع مايكروسوفت أن تصل إيراداتها في العام المالي 2008، الذي انطلق في يوليو الماضي وينتهي في يونيو المقبل إلى نحو 57 مليار دولار.
* ما هو موقع منطقة الشرق الأوسط والخليج تحديداً من خطط مايكروسوفت التسويقية؟
ـ تركز مايكروسوفت من خلال مكتبها في دبي على دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء السعودية حيث يوجد مكتب آخر لمايكروسوفت هناك. وقد وضعت مايكروسوفت خططاً شاملة للمنطقة لدعم مستخدمي مايكروسوفت في تطبيق النظم المعلوماتية في المؤسسات الحكومية والخاصة وفي القطاع التربوي بشكل خاص، للمساهمة في إدخال المنطقة العربية في الاقتصاد الرقمي الذي يعتبر من المواضيع الأساسية على أجندة حكومات دول المنطقة.
وقد دخلت العديد من دول المنطقة في سباق التنافسية للوصول إلى المجتمع الرقمي ومن هذا المنطلق بنينا علاقات تعاون قوية مع حكومات المنطقة، وتتعامل مايكروسوفت مع هذه الحكومات كشريك مشجع على إدخال التقنية والمعلوماتية وتطويرها في القطاعين العام والخاص بهدف تطوير الخدمات التي تقدم للمواطن.
كما تركز مايكروسوفت على القطاع التربوي، وهي تتعاون مع وزارات التربية لرفع الكفاءات والمهارات وعلى إدخال المعلوماتية في طرق التعليم من خلال تدريب الأساتذة وتطوير المناهج المدرسية بالطرق الإلكترونية وبناء ما يعرف بالفصل الدراسي الرقمي «ديجيتال كلاس روم».
وفي إطار سعي مايكروسوفت لخلق بيئة معلوماتية في المجتمعات، تواصل مايكروسوفت دعم شركائها الاستراتيجيين من موزعين ومدربين ومبرمجين ومقدمي خدمات تقنية وموزعي حلول ومطوري برامج ومزودي «نتورك»، والذين يزيد عددهم في العالم على 650 ألف شريك، منهم 3500 شريك في دول الخليج.
* ما هو واقع سوق صناعة تقنية المعلومات في منطقة الخليج وفي الإمارات تحديداً؟
ـ يشهد سوق تكنولوجيا المعلومات في المنطقة نمواً كبيراً، وهذا النمو يختلف بين بلدان المنطقة.. وعلى الرغم من هذا النمو الحاصل لا يزال معدل استخدام الكمبيوتر متدنياً بشكل عام.. وتسجل دبي أعلى النسب عربياً باستخدام الكمبيوتر المنزلي حيث دخل الكمبيوتر إلى أكثر من 50% من منازلها، في حين ان هذه النسبة لا تتجاوز 1112% في كل من الأردن ولبنان على سبيل المثال،
في حين دخل الكمبيوتر إلى أكثر من80% من منازل الولايات المتحدة. أما مكتبياً فقد وصل معدل الاستخدام المكتبي للكمبيوتر في الإمارات إلى أكثر من 60%. وبهذا تعتبر الإمارات ودبي بشكل خاص الأنشط عربياً باستخدام الكمبيوتر.
* ما هو معدل نمو أعمال مايكروسوفت في الخليج؟
ـ يصل معدل نمو أعمال مايكروسوفت في منطقة الخليج إلى نحو 30% سنوياً. كما تشهد أعداد الموظفين في مايكروسوفت زيادة سنوية تتراوح ما بين 1520%.
* ما هو حجم سوق تقنية المعلومات في دول مجلس التعاون الخليجي وفي الإمارات؟
- ذكرت دراسة صادرة عن مؤسسة «آي دي سي» للأبحاث أن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أنفقت في العام الماضي نحو 5. 117 مليار درهم (ما يعادل 31 مليار دولار) على تقنية المعلومات. وقد بلغ الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في الإمارات في نفس العام وبحسب الدراسة ذاتها، نحو 5. 8 مليارات درهم (ما يعادل 32. 2 مليار دولار)، في حين سجلت دول الخليج إنفاق حوالي 25 مليار درهم (ما يعادل 82. 6 مليارات دولار).
دبي مرجعية
* كيف تنظر مايكروسوفت إلى سوق صناعة تقنية المعلومات في الإمارات؟
ـ نجحت دبي في التحول إلى مدينة عالمية وهي في طريقها للتحول إلى المجتمع الرقمي وتخطو خطوات كبيرة وسباقة في هذا الاتجاه. وتركز مايكروسوفت على رؤية دبي في مسيرتها للتحول إلى مركز أعمال عالمي ولأن تكون مرجعية للأفكار الكبيرة.
وتعمل مايكروسوفت مع مؤسسات وشركات كبيرة في الإمارات، ومنها على سبيل المثال، شركة «دو» للاتصالات التي نتعاون معها لإطلاق أول «آي تي.تي في» من نوعه في المنطقة العربية يسمح بمتابعة القنوات التلفزيونية رقمياً على أجهزة الكمبيوتر، مع إمكانية تسجيل البرامج وإدخال الصوت والصورة والنص عبر ما يعرف بثلاثي الطبقات أو «تريبل بلايت».
كما نعمل مع وزارة التربية على بناء رؤية متكاملة لإدخال المعلوماتية وتعميم التعليم الإلكتروني في القطاع التربوي في الدولة.. كما نعمل على بناء بنية تحتية آمنة في مختلف القطاعات.
* ما الدور الذي تلعبه مايكروسوفت الخليج في الإمارات لدعم خطة الدولة في تأهيل جيل إماراتي مستقبلي قادر على لعب دور قيادي في تطوير المجتمع؟
ـ تساهم مايكروسوفت الخليج في الإمارات في بناء الاقتصاد الرقمي عبر إدخال التقنيات في المجال التربوي وفي الحكومة الإلكترونية وفي العمل على تأهيل الكوادر البشرية. كما تساعد مايكروسوفت على تعزيز الوعي بأهمية القوانين التي تنظم القطاع..
كما تعمل مايكروسوفت على التوعية بأهمية اندماج جميع عناصر المجتمع في عصر المعلوماتية بما فيهم المرأة وذوو الاحتياجات الخاصة وأصحاب الدخل المتوسط والمتقاعدون والنظر في إمكانية الاستفادة من هذه القوى لزيادة إنتاجية الاقتصاد ليدخل الجميع في المجتمع الرقمي.
كما أطلقت مايكروسوفت بالتعاون مع وزارة العمل برنامج «أنطلق» لتأهيل خريجي الجامعات من المواطنين في شركة مايكروسوفت ولمدة 6 أشهر وتحت إشراف خبراء متخصصين. وقد اختارت مايكروسوفت 10 طلاب جامعيين في الدورة الأولى. كما تتعاون مايكروسوفت في الإمارات مع 12 جامعة في الإمارات تغطي مختلف جامعات الدولة.
حماية الملكية
* كيف تنظر مايكروسوفت إلى تطبيق قوانين الملكية الفكرية وإجراءات مكافحة البرامج المقلدة وغير المرخّصة في الإمارات؟
ـ دور الحكومة أساسي في تطوير أي نوع من الصناعات، ومن غير الممكن تطوير صناعة المعلوماتية إذا لم تتوفر قوانين تحمي الملكية الفكرية. والواضح ان الإمارات كانت سبّاقة في خلق البيئة القانونية التي تساهم في قيام الاقتصاد الرقمي. وقد سجلت الإمارات نسبة قرصنة بلغت 34%، وهي من النسب الأدنى في العالم، في حين تتجاوز هذه النسبة 60% في بعض دول منطقة الشرق الأوسط.
* أين وصل الجدل الدائر حول انتهاك مايكروسوفت لقواعد المنافسة مع الاتحاد الأوروبي؟
ـ نأمل أن يكون هذا الجدل قد شارف على نهايته.
* لماذا تركز مايكروسوفت على البرمجيات دون غيرها؟
ـ قامت رؤية بيل غيتس على التركيز على البرمجيات باعتبارها العنصر الذي يشغّل الأجهزة والشبكات الإلكترونية «نت ورك» ويبدو أن المستقبل لعمليات المزج ما بين البرمجيات وخدمات الإنترنت، وهنا تكمن قوة مايكروسوفت في تطوير هذه البرامج التي تؤمن الخدمات السريعة والآمنة.
* ماذا عن مشاركة مايكروسوفت في جيتكس 2007؟
ـ تركز مايكروسوفت في جيتكس المقبل على المستهلكين وهي ستواصل الترويج لمنتجاتها «ويندوز فيستا» و«مايكروسوفت أوفيس 2007» و«اكس بوكس 360».. لكننا لن نقوم بإطلاق خدمات أو منتجات جديدة خلال الحدث، فالشركة لن تطلق برامجها الجديدة قبل مطلع العام المقبل.
* هل أحدث تخفيض المنافس سوني أسعار جهاز بلاي ستيشن 3 تأثيراً على مبيعات مايكروسوفت من «إكس بوكس 360»؟
ـ الإقبال على إكس بوكس عال جداً في دول الخليج وانتشارها أصبح واسعاً.. كما أنها تتمتع بمواصفات تميزها عن سواها وهي خارج نطاق المنافسة السعرية.
البرمجيات الجديدة
قال مدير عام «مايكروسوفت الخليج لا أعتقد أن النقلة النوعية التي نتجت من جراء طرح مايكروسوفت برمجياتها الجديدة «ويندوز فيستا» و«مايكروسوفت أوفيس 2007» شكلت هوة كما يقال، فالبرمجيات الجديدة جاءت تلبية لحاجات المستخدمين الجديدة وأصبحت واقعاً رقمياً قائماً.
وقد أنشأت مايكروسوفت في دبي مركزاً خاصاً يعرف ب«مايكروسوفت تكنولوجي سنتر» يتيح للناس إمكانية اختبار تطوير أعمالهم بطرق تقنية قبل شراء برامجهم من مايكروسوفت. ويعتبر هذا المركز واحداً من بين 11 مركزاً عالمياً أسستها مايكروسوفت في العالم.
حوار: ضياء عبد العال