بدأت قناة «سما دبي»، اعتبارا من السادسة مساء أمس، بث المسلسل الخليجي الاجتماعي «الدريشة»، وهو من بطولة سميرة احمد، منى شداد، شيماء سبت، احمد الجسمي، مرعي الحليان، ناجي خميس، ومحمد العامري.

والدريشة قصة وسيناريو وحوار جمال سالم وإخراج مصطفى رشيد، وتتلخص فكرة المسلسل حول حدود الحريات الفردية في المجتمع ومقدار الثقة التي يمكن أن ينالها كل فرد. فأبطال العمل الإناث يرين الحرية دائما من وراء النافذة «الدريشة» وفجأة تسنح الظروف لفتح باب الحرية. فالعم سالم رجل مسن يعول ابنه العاطل عبدالله وأربع بنات.

وما تعانيه الأسرة هو قلق عبدالله الدائم على أخواته فهو لا ينفك عن مراقبتهم ومحاسبتهم وحبسهن في البيت، حتى إن أدى الأمر إلى ضربهن أحيانا، كل ذلك من وجهة نظره المحدودة تجاه المجتمع وعمل المرأة، زاعماً حمايتهن من شرور المجتمع كما يعتقد، لكن ما هو دور الأب من كل ذلك؟ إنه يحاول قصارى جهده أن يمسك العصا من وسطها، فهو يهتم بسمعة بناته والمحافظة عليهن لذا يترك الحبل على الغارب لعبدالله ليفعل ما يحلو له لكنه يتدخل في الوقت المناسب كي يحمي بناته من شر عبدالله وقسوته.

أما عبدالله فهو شاب عاطل عن العمل كسول يحب النوم، لذلك يقبل مرغما عمل شقيقتيه خلود وإيمان حتى تستطيعا أن تجودا عليه وعلى البيت بالمصروف. وتتباين ردود فعل أخواته، فالكبرى حصة مطلقة، مكسورة الجناح وتحس بالوحدة والفراغ والضجر من جلوسها الدائم بالبيت وتفكر في العمل لكن ذلك لا يعجب عبدالله فيحدث الصدام. وخلود وبحكم عملها بالوزارة تختلط بالرجال، لذلك هي محل شك عبدالله الدائم.

والدكتورة إيمان مزاجية، صعبة المراس ولا يعجبها شيء، إنها متعالية ترى الناس أدنى منها وتعامل المرضى باستعلاء. أما الصغرى آلاء فهي تدرس في جامعة خاصة ولديها الكثير من التطلعات البرجوازية المظهرية التي تفوق وتتعارض مع واقع حالتها. وفي اليوم الذي يتعرض فيه عبدالله لحادث ويصاب إصابة بليغة أقعدته بشلل عن الحركة، تنقلب الأمور. فأي موقف ستتخذه البنات تجاه شقيقهم العاجز عبدالله الذي طالما عانين منه الويل؟

دبي ـ «البيان»: