عقد مجلس الإدارة الجديد لمجموعة «اينوك» مؤخراً اجتماعه في مقر الشركة، حيث تعرف أعضاء المجلس على مديري شركات وإدارات المجموعة واستمعوا إلى وجهات نظرهم حول أداء وتطلعات الشركة.

وألقى معالي أحمد حميد الطاير، نائب الرئيس وعضو مجلس الإدارة كلمة رحب فيها بالحضور داعياً المجلس إلى تقديم الدعم المستمر للشركة بما يضمن لها المزيد من النمو والتطوير، ولفت إلى أن مجلس الإدارة قام بدراسة فرص جديدة لتعزيز أداء الشركة في المستقبل.

وقال: «لقد عكف المجلس على دراسة العديد من الخيارات لتحسين الأداء العام للشركة، وتقدمنا من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس مجلس إدارة اينوك بمقترحات تتضمن تفاصيل هذه الخيارات». كذلك، أعرب الطاير عن ثقته التامة بإيجاد حلول وشيكة لعدد من المشكلات التي تواجهها أعمال الشركة في قطاع التجزئة.

وأضاف الطاير: «نود أن يكون الجميع فخورين بأنفسهم وبالمجموعة. ونحن نعول كثيراً على التعاون والعمل بروح الفريق لتحقيق أهدافنا، وأغتنم هذه الفرصة لأحث كل واحد منا على بذل قصارى جهده لضمان استمرارنا كشركة قوامها التجديد والابتكار ومواردها المتميزة على مستوى المنطقة». وأيد سلطان كلمات الطاير، مضيفاً أن مستقبل فريق «اينوك» مشرق وأن تحقيق أهداف المجموعة أمر بالغ الأهمية يقتضي تضافر جميع الجهود وعلى جميع المستويات.

وحول حملة التوطين التي أطلقتها حكومة دبي، أكد الطاير استمرار دعم «أينوك» لهذه الحملة قائلا: يعمل مجلس الإدارة على تحقيق أعلى مستويات التناغم والتنسيق بين الشركات بحيث يمكنها التعاون بصورة فاعلة ومنتجة.

وقد اتخذنا خطوات عملية بهذا الصدد من خلال تعاوننا الوثيق مع «تنمية» وتطبيق استراتيجية التوطين التي وضعتها الحكومة وفي حين أننا ندرك أن سوق العمل تشهد نمواً متزايداً وأن تجديد الموارد البشرية أمر صحي. فإننا ندرك أيضا أهمية دعم ورعاية المواطنين الموهوبين الذين يشكلون مصدر قوة للمجموعة.

وأشار حسين سلطان إلى انه تم تعيين مدير للتوطين لمعالجة المسائل المتعلقة بتوظيف المواطنين. ورداً على سؤال حول خطط التوسع في المشاريع الجديدة قال الطاير إن المشاريع الجديدة يجب أن تكون مجدية تجارياً ومهمة من الناحية الاستراتيجية.

وأكد أحمد شرف، عضو مجلس الإدارة على أن «أينوك» مستمرة في الدور الرائد الذي تلعبه على مستوى المنطقة ملقيا الضوء على سجل الشركة الحافل بالإنجازات في مختلف المجالات التي يغطيها نشاطها وقال: قام المجلس على مدى الأشهر الأربعة الماضية بمراجعة أداء شركات المجموعة وتوصل إلى نتيجة مؤكدة بأن «اينوك» هي من أنجح الشركات في دبي.

وقد جاءت هذه المراجعة بهدف التجديد وتحقيق التكامل والتخطيط قدما للسنوات الخمس المقبلة وبوجود مثل هذا الفريق عالي الكفاءة في الشركة فإنني أتوقع نجاحا منقطع النظير خلال الفترة المقبلة. واستطرد شرف: «بصفتي عضواً في لجنة الطاقة في دبي منذ سنوات عدة، أستطيع القول إن استراتيجية الحكومة هي ضمانة لازدهار قطاع الطاقة في المنطقة وأن «اينوك» في وضع يسمح لها بضمان استمرارية نمو وتطور القطاع».

وأضاف شرف: «من المهم تحديد الفرص الممتازة التي تعزز المكانة الحالية للشركة، ولكن علينا أيضاً أن ندرس جيداً جدوى الدخول في مثل هذه المشاريع وما إذا كان ذلك جديراً بخوض المخاطرة المطلوبة». وبخصوص حوكمة الشركات، قال الطاير: «لابد من تطبيق حوكمة الشركات، والتوافق مع المعايير لتسهيل تعاملات المجموعة مع أطراف ثالثة كالبنوك».

من جهته أشار حسين سلطان المدير التنفيذي للمجموعة إلى أن «اينوك» تتمتع بسمعة طيبة وتمتلك رؤية واضحة وعلامة تجارية مميزة تضمن لها تعزيز الانتقال إلى آفاق رحبة جديدة. وقال: «نحن على ثقة بأن الدعم الذي سيقدمه مجلس الإدارة سيتيح لـ «إينوك» مواصلة نموها بسرعة أكبر كشركة تجارية، وذلك من خلال وضع وتنفيذ خطة عمل محكمة للفترة المقبلة».

وقال الطاير: «تولي حكومة دبي أهمية كبيرة لقطاع النفط والغاز في الإمارة وتدرس جميع الإمكانات المتاحة لتطويره، وهي تعول كثيراً على الدور الفاعل الذي تلعبه «اينوك» في هذه العملية».