نقلت الاتحاد للطيران ما يزيد على 9,1 مليون مسافر في الشهور الستة الأولى من عام 2007 مقارنةً بـ 000, 900 في نفس الفترة من العام الماضي وهي زيادة ملحوظة تصل نسبتها 111%. وشهدت الناقلة معدل زيادة في الأشغال تبلغ 65% للفترة ما بين شهري يناير ويونيو نتيجة توسع شبكة الاتحاد للطيران عالمياً وازدياد نسبة الأشغال بمعدل 20% كل عام منذ انطلاقها، وكذلك لانضمام خمس طائرات جديدة لأسطولها.

هذا، وقد زادت نسبة عوائد الكيلومتر للمقعد ـ وهي النسبة المعتمدة لقياس الفعالية التجارية لخطوط الطيران لتصل إلى 31%. من جهته قال جيمس هوجان الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران بهذا الصدد: «إن النمو الذي حققته الاتحاد للطيران في النصف الأول من عام 2007 يدل على الإقبال الكبير الذي تحظى به رغم التنافسية الشديدة في قطاع الطيران.

وأن استيعاب الناقل الوطني لمليون راكب آخر هذا العام مقارنةً بالعام الماضي يعد إنجازاً ضخماً. كما تجدر الإشارة أن الاتحاد للطيران لاقت الدعم الكامل من قبل مطار أبوظبي الدولي وشركة الخليج لصيانة الطائرات (جامكو) ودائرة النقل وهي الجهات التي كان لها دور كبير وبارز في دعم توسع ونمو شبكة الاتحاد للطيران».

وحققت العديد من رحلات الاتحاد أرقاماً قياسيةً في إشغال مقصورة المرجان (الدرجة السياحية)، من ضمنها الرحلات المتوجهة إلى تورنتو بزيادة نسبة أشغال وصلت إلى 87% ونسبة 92% على الرحلات المتوجهة لمانيلا و74% على الرحلات المسافرة إلى دمشق.

كما شهدت مقصورة اللؤلؤ (درجة رجال الأعمال) نسبة زيادة في الإشغال في النصف الأول من العام الحالي وصلت إلى 76% على الرحلات المتوجهة إلى لندن هيثرو و72% على رحلات بانكوك. من جهة مماثلة، فاقت معدلات الزيادة في الحجوزات إلى مدينة سيدني الأسترالية التوقعات بنسبة بلغت 68% على مقصورة المرجان «الدرجة السياحية» وذلك منذ إطلاقها في مارس الماضي.

كما وصلت نسبة الزيادة 85% على مقصورة اللؤلؤ (درجة رجال الأعمال) و78% على المقصورة الماسية (الدرجة الأولى). فقد وصل مجموع المسافرين إلى الوجهة المذكورة أكثر من 000, 40 مسافر حلوا على متن أسطول الاتحاد للطيران في رحلاتها بين أبوظبي وسيدني. وقد ازدادت نسبة الإشغال إلى مدينتي ثيروفاننثابورام وكوتشي في مقاطعة كيرلا الهندية إلى أكثر من 75% منذ بدئها الخدمة نهاية شهر مايو الماضي.

وتجدر الإشارة إلى استمرار الاتحاد للطيران بتوسيع شبكتها من خلال تسيير رحلات جديدة بين العاصمة أبوظبي وكل من ميلانو ومدينة بريسبين الأسترالية وسنغافورة والعاصمة النيبالية كتماندو في الأشهر القليلة المقبلة.