أثنى الدكتور علي الحسين قاسما، رئيس المجلس السنغالي لرجال الأعمال والمهنيين في الإمارات، على مبادرة مفاجآت صيف دبي بتنظيمها فعالية «واحة الفنون» باعتبارها تمثل منصة مثالية للعديد من الفنانين الموهوبين لعرض أعمالهم الفنية في دبي، خاصة وأن الفعالية تضم خليطاً من الجنسيات التي لا تجتمع إلا في مدينة عالمية كمدينة دبي.

وأشاد بحدثي مفاجآت صيف دبي ومهرجان دبي للتسوق كحدثين ترفيهيين وسياحيين من الدرجة الأولى، وقال: «بلا شك يمثل هذان الحدثان تجربة رائدة وفريدة من نوعها، حيث ساهم الحدثان بشكل مباشر في تعزيز وتحريك القطاعين السياحي والاقتصادي على مدى السنوات الماضية، وبخاصة في ظل الدعم الحكومي لتنشيط القطاع السياحي بشكل عام، ونحن في السنغال نحاول أن نطبق بعض الخطط السياحية التي استوحيناها من التجارب الناجحة لمدينة دبي في هذا المجال، ولا أبالغ إن قلت إن مدينة دبي أصبحت قدوة عالمية في مجال ترويج وتنشيط القطاع السياحي».

وأضاف: «كما هي دبي بوابة الشرق الأوسط، تعد داكار، عاصمة السنغال، بوابة القارة الإفريقية، ونحن حالياً في طور تحديث البنية التحتية من خلال العديد من المشاريع المتطورة، مثل توسيع الموانئ البحرية والمطار الدولي الجديد وكورنيش داكار الجديد، والتي سنعمل على ترويجها مستوحيين من التجربة الإماراتية الرائدة في مجال الترويج السياحي».

وكان الدكتور قاسما قد زار فعالية «واحة الفنون» دعماً للفنان السنغالي العالمي، مامادو دياختي، الذي قدم عرضاً للرسم الحي بيديه فقط في اليوم الأول من الفعالية، كما قام الدكتور قاسما بجولة في أنحاء المنصات التي حوت أعمال الفنانين، وأبدى اعجابه الشديد بالأعمال المعروضة، وقال: «هذه ألفعالية إنجاز يحسب لمفاجآت صيف دبي 2007، فالتنظيم رائع واللوحات المختارة قمة في الجمال والحرفية، وهي بلا شك إضافة قيمة إلى الفعاليات الفنية والثقافية التي تستضيفها مدينة دبي على مدار العام».

وقد اختتمت أمس الأول فعالية «واحة الفنون» والتي أقيمت في ألفترة من 28 يوليو وحتى 5 أغسطس الجاري في برجمان، وحظيت الفعالية بنجاح كبير وإقبال فاق التوقعات نظراً لتميز اللوحات الفنية المعروضة ل17 فناناً من مختلف الجنسيات. وحازت اللوحات الفنية على إعجاب كافة زوار الفعالية، حيث أظهرت اللوحات الموهبة الرفيعة التي يتمتع بها المشاركون في الفعالية وخاصة من حيث الابتكار والتجديد، كما اجتذبت عروض الرسم الحي التي أداها الفنانون المشاركون العديد المتسوقين والزوار في برجمان، بالإضافة إلى المهتمين بالأساليب والابتكارات الحديثة في مجالات الفن المعاصر.